مقالاتمقالات رئيس التحرير

أحمدبكرسليم يكتب:حداية الرئيس ترامب لن تلد كتاكيت .!

التهجير والنظرية الأمريكية فى دعم الصهيونية الإسرائيلية يتأكد عبر العصور .!

أحمد  بكر سليم يكتب : حداية الرئيس ترامب لن تلد كتاكيت .!

التهجير والنظرية الأمريكية فى دعم الصهيونية الإسرائيلية يتأكد عبر العصور  .!

مايحدث فى تلك الأيام من دعم الرئيس الأمريكي المعتوه ( ترامب ) للجانب الأسرائيلى واصراره على تهجير ابناء غزة من اراضيهم ووطنهم وتفريقهم وتوزيعهم على دول العالم العربى والأوروبى يذكرنى بموقف امريكا فى حرب اكتوبر 1973 .. الدعم الأمريكى الأعمى يتواصل فى انحياز واضح وتام ومن رئيس لرئيس وعبر كل العصور وحتى اليوم ..  فالنظرية الأمريكية تكمن فى الحفاظ على عميلها  وراجلها الأوحد فى المنطقة العربية .. فأمريكا تدافع عن اسرائيل دفاعاً مستميتاً لا تراجع فيه ولا استسلام  , ومهما كانت التداعيات او النتائج فالأمر انتهى وسيتم تفريق وشحططة ابناء غزة وطردهم حتى لو تم التهجير تحت شعار ( الطواعية ) حتى يتسنى للجيش الأسرائبلى تفكيك البنية التحتية وهدم كل الأنفاق وتفتيش كل شبر فوق الأرض وتحتها وهذا هو السبب الرئيسى فى حربها على غزة  ..!

PHOENIX, ARIZONA – DECEMBER 22: U.S. President-elect Donald Trump smiles during Turning Point USA’s AmericaFest at the Phoenix Convention Center on December 22, 2024 in Phoenix, Arizona. The annual four day conference geared toward energizing and connecting conservative youth hosts some of the country’s leading conservative politicians and activists. (Photo by Rebecca Noble/Getty Images)

إن الرئيس الأمريكى (  ترامب )  يكذب على العالم حينما صرح بأن تهجير الفلسطينيين سببه الرئيسى هو اعادة إعمار غزة .. هى الحداية بترمى كتاكتيت ياترامب  .؟!

مستحيل ابداً نجد الشياطين يتحولون إلى ملائكة  فى غمضة عين والقتلة يتحولون إلى منقذين للبشرية والأنسانية ..!

ان الدعم الأمريكى منذ ان خلق  الله القضية الفلسطينية يتواصل  .. الأمر الذى يذكرنى بموقف امريكا تجاه اسرائيل  فى حرب اكتوبر المجيدة 1973 , فلا احد ينكر ان (  روسيا )  اعطتتنا سلاحاً جديداً كان له الفضل بعد الله وبعد الجندى المصرى الشجاع  فى إسقاط عشرات بل ومئات من القاذفات والمقاتلات الأسرائيلية والتى حاولت بدورها ان تمنع قواتنا وجيشنا الباسل من عبور قناة السويس .. فى المقابل يجب ان لا ننسى ان الأتحاد السوفيتى سابقاً وروسيا اليوم .. كاد بحسن نية او بسوء تقدير  ان يتسبب فى هزيمتنا  وتحويل انتصار اكتوبر الى هزيمة  نقراء بعد 0 توقف ( روسيا )  عن تصدير الأسلحة لمصر كان يمكن للجيش المصرى ان يكسب اراضى جديدة كل ساعة بل ربما كاد يصل إلى تل ابيب نفسها ويحرر كل الأراضى الفلسطينية وتعود الأرض كاملة لأصحابها بفضل الله وشجاعة القائد ( انور السادات ) الذى تم اغتياله فى الأحتفال  بعيد النصر نفسه فى العام 1981 وامام جيشه المنتصر  ..!

فالجيش المصرى فى اكتوبر 1973 حارب اسرائيل بأسلحة محدودة  الكمية للغاية , وكان يمكن للحرب ان تطول , ويستمر الأنتصار بشرط ان تتدفق الأسلحة  ( الروسية )  لمصر وان تعوض مانخسره فى لحظة فى ميدان المعركة , ولم يعوضنا الأتحاد السوفيتى بما خسرناه , واكتفى بمدنا بأسلحة سبق الأتفاق عليها مسبقاً  , ربما كانت روسيا وقتها  فى غيبوبة ومش فى وعيها .. وندمت على دعمنا لأن روسيا وامريكا مصالحها فى النهاية  واحدة وهدفها واحد هو استعمار الشعوب العربية باى وسيلة  كما تفعل ( إيران ) اليوم والتى ساعدت إسرائيل كثيراً فى القضاء على رموز المقاومة فى غزة ولبنان والعراق وسوريا ..!

 فكنا وقتذاك ( 1973 )  فى حاجة ماسة إلى السلاح من روسيا  لمواصلة الحرب والتقدم والصمود , والهجوم .. بينما على الجبهة المضادة جبهة ((  اسرائيل  )) مختلفة تماماً , فكانت إسرائيل وقتها تتجرع مرارة الهزيمة لأول مرة فى تاريخها , وكان يمكن ان تكون هزيمة كاسحة , وحاسمة , لولا ان امريكا دافعت عن إسرائيل كما قولت بأستماتة وبدم حامى وحسم وعزيمة لا تراجع فيها ولا تفكير سوى الحفاظ على بلطجى الشرق الأوسط  .!

كانت الأسلحة الأمريكية الحديثة تتدفق على إسرائيل ليل نهار وكل ساعة , وبدون حساب , أو انتظار وعلى الخطوط الأمامية للقوات الأسرائيلية , لتصد بها تقدم القوات المصرية ..!

فتحت الولايات المتحدة الأمريكية مخازنها واخذت منها أحدث واعقد ما ابتكرته العقلية الأمريكية من وسائل القتل والدمار وارسلته بواسطة الجسر الجوى إلى إسرائيل لأنفاذها من الدمار الذى كاد ان يلحق بها .. وظهرت لأول مرة فى تاريخ الحروب أسلحة الكترونية حديثة لم يعرفها العالم من قبل .. ودمرت اسلحة للجيش المصرى بأدوات قتل لم نتخيل وجودها ابداً ..!

واصبحت المنافسة غير متكافئة كما هو الحال اليوم بين ابناء غزة واسرائيل ..!

السؤال هنا .. إلى متى نظل صامتين على دعم الولايات المتحدة للظلم والقتل والأبادة والتهجير ..؟!

فإن لم نقف مرة واحدة كشعوب عربية فى وجه هذا الدعم الشيطانى اللا محدود والغير مقبول  من قبل امريكا لإسرائيل فمتى سنقف ,؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى