اخبار الساعةمقالات رئيس التحرير

أحمدبكر سليم يكتب : الكنيسة  بين مبارك والسيسى ..!

اما اليوم ومنذ ان تولى الرئيس السيسى مقاليد الحكم والأقباط يعيشون فى سلام ، لم نسمع عن اساءة او هدم كنيسة او قوع عمل ارهابى

ها انا وانا صبى ، فى نهار رأس السنة .. وقبل ليلة الكريسماس بساعات ، وبعد ان جلس الرئيس محمد حسنى مبارك على سدة حكم مصر .. كان النهار وضاح ، وشمس الشتاء تغرق البيوت ، وتتسلل اشعة الشمس الذهبية  من النوافذ الزجاجية لتخترق  البيوت .. فتحت النافذة فسمعت زئير الطائرات الحربية ، و لأجد الطائرات الهيلوكبتر تحلق فوق سماء بلادى تزيدها الأعلام المصرية وصور الرئيس حسنى مبارك  .. وتنزل الطائرات فى سربها وكأنها سرب حمام يطير بأرتفاعات منخفضة تكاد ايدينا تلمسها .. وفى منظر اسطورى جميل نرى الطائرات وهى  ترسل وترمى  هدايا  عيد رأس السنة وكابونات بمبالغ مالية يتم صرفها من عدة منافذ .. انها فرحة الشعب بعيد رأس السنة .. ومضت الشهور ونحن ننتظر هذا اليوم من كل عام  لنحصل على الهدايا من طائرة الرئيس مبارك .. هذة الطقوس لم يفعلها رئيس اخر لا قبل ولا بعد حتى الأن .. !

الحق يقال ان الرئيس الراحل ( محمد حسنى مبارك ) كان حنوناً وينحاز إلى الشعب بكل طوائفه .!

إن كل زمان له قادة ، ورموز ، وقد تكون هذة الرموز أنبياء ورسل .. كهنة وأئمة .. ملوك ورؤساء وحكام .. محاربين وعلماء .. فلاسفة وشعراء .. كتاب وصحفيين ومؤرخين .. ثوار ومناضلين وفدائين .. كل هؤلاء افراد غير عاديين حباهم الله ومن عليهم بخصوصية من عطاءه ..!

ولأن نهر الأبطال لا يجف ولا بنضب ، فمن عصير تراب الأرض المصرية خرج عزيز باشا المصرى والرئيس محمد نجيب .. ومن حرقة الشمس الثورية إنفجر بركان الزعامة القومية للرئيس خالد الذكر ( جمال غبد الناصر ) ، ومن عمامة حكمة الزمن والزمان والسنين رأينا الحنكة السياسية والبطولة التى تجسدت فى البطل القائد ( محمد انور السادات ) الشهيد وبطل الحرب والسلام ..وعظمة الماضى ولد الئيس الحنون ( حسنى مبارك ) بطل الضربة الجوية وصانعها فى حرب اكتوبر المجيد .. !

ومن مجد الحاضر وامل المستقبل نشأ القائد ( عبد الفتاح السيسى ) الذى صار على نهج الزعماء .. المصريين فى عيد رأس السنة من كل عام .. راح يؤكد على انفراده بأنجازات غير مسبوقة .. ببناء دولة عصرية جديدة .. مستخلصاً من الماضى عبره اجندة الحاضر ونوافذ المستقبل .. وبالمناسبة احب ان اكد الفرق بين مبارك والسيسى .. !

الحق اقول ان اقباط مصر فى الداخل والخارج كان لها تحفاظتها على مبارك وكان يعتبرونه صاحب قلب غليظ .. واحياناً كانت مباحث امن الدولة تقسى كثيراً على اقباط مصر .. فكثراً ماكان يخرج علينا الأقلام المسنونة تحارب الكنيسة والرهبان حتى بابا شنودة نفسه  نيف الله روحه لم يسلم من اقلام بعض الكتاب .. وكلنا يتذكر واقعة جريدة النبأ حينما فضت دير المحروقى بأسيوط كانت قضيحة مدوية ..!

كل ذلك كان يحدث برضا الرئيس مبارك وهناك سر عظيم لم يفهم حتى الأن .. ربما غضبة من معارضى اقباط المهجر والتمويلات التى كانوا يحصلون عليها لمهاجمة الدولة المصرية ..؟!

اما اليوم ومنذ ان تولى الرئيس السيسى مقاليد الحكم والأقباط يعيشون فى سلام ، لم نسمع عن اساءة او هدم كنيسة او قوع عمل ارهابى الا مرة واحدة فى كنيسة صغيرة فى العباسية ومن بعدها انتهت اعمال الأرهاب والعنف ضد الأقباط .!

والكل يتابع لقاءات الرئيس بقداسة البابا تواضروس ، كم هى عظيمة ويملءها الود والأحترام المتبادل إلى مشاء الله  .. !

وانا بالنيابة عن زملائى اتقدم بخالص التهنة للبابا تواضروس راعى الكنيسة ولكل اقباط مصر بالداخل والخارج بخالص التهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد .!

ها انا وانا صبى ، فى نهار رأس السنة .. وقبل ليلة الكريسماس بساعات ، وبعد ان جلس الرئيس محمد حسنى مبارك على سدة حكم مصر .. كان النهار وضاح ، وشمس الشتاء تغرق البيوت ، وتتسلل اشعة الشمس من النوافذ الزجاجية إلى البيوت .. فتحت النافذة لأجد الطائرات الهيلوكبتر تحلق فوق سماء بلادى تزيدها الأعلام المصرية وصور الرئيس حسنى مبارك  .. وتنزل الطائرات فى سربها وكأنها سرب حمام يطير بأرتفاعات منخفضة تكاد ايدينا تلمسها .. وفى منظر اسطورى جميل نرى الطائرات وهى  ترسل هدايا رأس السنة وكوبنات بمبالغ مالية يتم صرفها من عدة منافذ .. انها فرحة الشعب بعيد رأس السنة .. ومضت الشهور ونحن ننتظر هذا اليوم لنحصل على الهدايا من طائرة الرئيس .. هذة الطقوس لم يفعلها رئيس اخر لا قبل ولا بعد .. !

الحق يقال ان الرئيس الراحل ( محمد حسنى مبارك ) كان حنوناً وينحاز إلى الشعب بكل طوائفه .!

إن كل زمان له قادة ، ورموز ، وقد تكون هذة الرموز أنبياء ورسل .. كهنة وأئمة .. ملوك ورؤساء وحكام .. محاربين وعلماء .. فلاسفة وشعراء .. كتاب وصحفيين ومؤرخين .. ثورار ومناضلين وفدائين .. كل هؤلاء افراد غير عاديين حباهم الله ومن عليهم بخصوصية من عطاءه ..!

ولأن نهر الأبطال لا يجف ولا بنضب ، فمن عصير تراب الأرض المصرية خرج عزيز باشا المصرى والرئيس محمد نجيب .. ومن حرقة الشمس الثورية إنفجر بركان الزعامة القومية للرئيس خالد الذكر ( جمال غبد الناصر ) ، ومن عمامة حكمة الزمن والزمان والسنين رأينا الحنكة السياسية والبطولة التى تجسدت فى البطل القائد ( محمد انور السادات ) الشهيد وبطل الحرب والسلام ..وعظمة الماضى ولد الئيس الحنون ( حسنى مبارك ) بطل الضربة الجوية وصانعها فى حرب اكتوبر المجيد .. !

ومن مجد الحاضر وامل المستقبل نشأ القائد ( عبد الفتاح السيسى ) الذى صار على نهج الزعماء .. المصريين فى عيد رأس السنة من كل عام .. راح يؤكد على انفراده بأنجازات غير مسبوقة .. ببناء دولة عصرية جديدة .. مستخلصاً من الماضى عبره اجندة الحاضر ونوافذ المستقبل .. وبالمناسبة احب ان اكد الفرق بين مبارك والسيسى .. !

الحق اقول ان اقباط مصر فى الداخل والخارج كان لها تحفاظتها على مبارك وكانوا يعتبرونه صاحب قلب غليظ .. واحياناً كانت مباحث امن الدولة تقسى كثيراً على اقباط مصر .. فكثراً ماكان يخرج علينا الأقلام المسنونة تحارب الكنيسة والرهبان حتى بابا شنودة نفسه  نيف الله روحه لم يسلم من اقلام بعض الكتاب .. وكلنا يتذكر واقعة جريدة النبأ حينما فضت دير المحروقى بأسيوط كانت قضيحة مدوية ..!

كل ذلك كان يحدث برضا الرئيس مبارك ..!

اما اليوم ومنذ ان تولى الرئيس السيسى مقاليد الحكم والأقباط يعيشون فى سلام ، لم نسمع عن اساءة او هدم كنيسة او قوع عمل ارهابى الا مرة واحدة فى كنيسة صغيرة فى العباسية ومن بعدها انتهت اعمال الأرهاب والعنف ضد الأقباط .!

والكل يتابع لقاءات الرئيس بالبابا تواضروس ، كم هى عظيمة ويملءها الود والأحترام المتبادل إلى مشاء الله  .. !

وانا بالنيابة عن زملائى  واسرة تحرير  ( موقع مجلس النواب ) اتقدم بخالص التهنة لقداسة  البابا تواضروس راعى الكنيسة  القبطية ولكل اقباط مصر بالداخل والخارج بخالص التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى