مقالات رئيس التحرير

أحمد بكر سليم يكتب : الشرف الملعون .!

 

 

 

لا اجد موضعاّ للشك .. ولا مكان فى الضمير سواه .. انه الشرف  هو الموضع العالى  .. هو تاج من الذهب فوق رؤس قلة قليلة من البشر فى هذا الزمان .ّ . هم الذين يخترقون الزجاج .. بدون ان يصابوا بالجروح ..!

وشرف هو اسم .. وجمعه أشراف .!

الشرف ينم عن الشرفاء .. الشرف  ذلك المفهوم المبهم والغير واضح .. فلا يظهر معنى الشرف الا فى سلوكياتنا اليومية .. فى الكلمة وفى القول السديد .!

ارى اول ما ارى ان الشرف هو المبدأ او العقد الذى يتعاقد عليه الأنسان مع ضميره .. مع ربه لأن الله هو الضمير القابع والساكن فى قلب الأنسان  .. فينبغى ان نحترم هذا الضمير .. كى نعبد الله حق عبادته وبكل شرف نعيش ونحيا فى اى مكان وناحية  .. فشرف الحياة هو احترام الناس لها ولقوانينها ,  فلا نغير فى جعرافيتها ولا طقوسها ولا جغرافيتها  ولا فى نهج الكون .. !

فالشر هو عكس الشرف .. كل  انواع الشر ..  سرقة الأوطان و المراكز و المال و السلطة و السلطان  لهو شر و امر غير شريف ..!

الكذب والنفاق والنهب والنصب والأحتيال وقول الزور وقلب الحقائق والأبتزاز و(  التحريض على فعل وارتكاب الجرائم   )  لهو فعل غير شريف .. ولا ينم بالتالى وبالضرورة عن انسان شريف .!

وعكس ذلك يصبح الأنسان الذى يفعل تلك السلوكيات فاسد وظالم والله لا يحب الظالمين .. الظلم ظلمات .. الظلم  المبين هو استباحة كل ما تطوله يد الظالم .. يستبيح لنفسه ويبرر لنفسه .. ويقوى نفسه بنفسه وبكل خائن للضمير من امثاله  .. هم الصبيان والزبانية الذين يمسحون جوخ كل فاسد القى بقوانين الضمير من وراء ظهره .!

الشرف كلمة كبيرة  تنم عن جوهر شريف يسكن بداخلنا .. ككائد يقود جيوش النفس إلى الخير لا إلى الشر .. والكلام عن الشرف يحتاج منا سنوات وسنوات لأن الشرف هو كل فعل يصدر منا .. فعل مقبول ومحبوب وفعل اخر قبيح اعور لا يرى خيوط شمس ا

  • شَرَّفَ القَائِدَ : عَظَّمَهُ، مَجَّدَهُ .. ان الشرف هو المجد .. الذى يحصل عليه كل شريف جراء فعله ..!

  • وكيف نكون نحن شرفاء ..؟ّ

  • كيف ..ّ؟ ..

  • وكانوا قديماّ ايام الناس الحلوة يقومون بأقامة حفلات على شرف هذا الصنف من البشر  اى الشرفاء .. !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى