اخبار الساعةمقالات رئيس التحرير

أحمد بكر سليم يكتب : جهاز مخابرات الرئيس فى انتخابات 2025

لم تمر احداث انتخابات مجلس النواب مرور الكرام .. فكل الأحداث السلبية التى وقعت من بعض الفاسدين ، فى انتخابات المرحلة الأولى التى شهدتها  محافظات الصعيد .. والجيزة ، والأسكندرية ، من خروقات ، واعمال لا تليق بأسم مصر .. كان يقف على اعتابها الرئيس السيسى ليغلق بابها  .. يمسك بهاتفه ويقرأ ويسمع ويشاهد الفيديوهات .. كل المواقف كانت امام عينه ( صوت وصورة ) .. لم ينتظر تقارير الأجهزة الأمنية او المخابرات .. بل اثبت انه هو بمفرده جهاز مخابرات تصل إليه المعلومات فى وقتها ودون وسيط ..!
فلم يليق به ان تشهد العملية الأنتخابية هذا السيل من التزوير والمخالفات واعمال العنف والبلطجة وشراء صوت الناخبين لمجموعة من الفاسدين سعوا لشراء اصوات المصريين ..!
لذا خرج ليقول كلمته التى كانت سبباً فى تغير المسار .. والتى كانت من اسبابها الغاء الأنتخابات فى 19 دائرة فى مصر .. مما زاد من شعبيته .. لقد احس الشعب انه له رئيس وكبير لا يرضى بالظلم ..!
وارسل الرئيس رسالتها للرأى العام يقول :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الإنتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للإنتخابات دون غيرها ، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها .
وأطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله – سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان ، ولا تتردد الهيئة الوطنية للإنتخابات في إتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الإنتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة إنتخابية ، على أن تجرى الإنتخابات الخاصة بها لاحقا.
وأطلب كذلك من الهيئة الوطنية للإنتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الإنتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية ، ولا تخرج عن إطارها القانوني ، ولا تتكرر في الجولات الإنتخابية الباقية.
تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى