اخبار الساعةمقالات رئيس التحرير

أحمد بكر سليم يكتب:سيناء ما بين الملك اَحَمُس والرئيس السيسى .!

 تاريخ الأرهاب فى سيناء بدأ من قبل ظهور الأسلام .!

 

سيناء ما بين  الملك اَحَمُس والرئيس السيسى .!

تاريخ الأرهاب فى سيناء بدأ من قبل ظهور الأسلام .!

ستظل سيناء تعيش فى ظلام الأرهاب , وستستمر الدولة المصرية فى مقاومة هذة العصابات إلى يوم يبعثون .. !

 

ومن عصرالقائد المصرى ( احَمُس )  قاهر الهكسوس  إلى عصر الرئيس  ( السيسى  )  قاهر الظلام  والرجعية .. المبعثرة من فعل وسلوك وعمل  تلك العصابات التى تخطط وتنفذ الجرائم الأرهابية على ختوم هذة الأرض الطاهرة .. ارض الفيروز .. الأرض التى كلم فيها موسى ربه حينما تجلي له .. سبحانه وتعالى ..!

 

فتعيش سيناء على مر العصور فى مهب رياح الأرهاب قبل ان يعرف العالم الأسلام او اى دين  .. حتى وقبل ان يظهر سيدنا ابراهيم بانى الكعبة الشريفة .. ربما ابان ظهور دعوة سيدنا عيسى عليه السلام ومن بعده سيدنا يحيى نبي التأويل وتفسير الأحلام .. ورسول الخير و التوحيد .. !

 

والحقيقة التى لا تقبل الشك ولا الريبة تقر بأن المسلمون ليسوا بأرهابيين .. فالأسلام دين لا يقبل الأعتداء على احد ولا يسلب حقوق الأخرين مطلقاَ ولا اوطانهم ابداّ الا بالحق  .. بل يقاوم ويدافع عن كل نفس .!

بل  ان هناك جماعة استوطنت ارض سيناء منذ ان خلق الله هذة الأرض ارض القفر شاظفة العيش , إنما الأرهاب والغزو والقتل والحرق وابادة الأوطان  يعود تاريخه   إلى عصابة أستوطنوا وعاشوا فى سيناء  , وكانت ديانتهم الوثنية يعبدون الكواكب , والشمس , ولا يعترفون بأى دين أخر .. وقد ذهبوا إلى قتل الرهبان وحرق الكنائس فى منطقة ( سانت كاترين ) ولعل القصة التالية خير دليل لتوضيح الحقيقة التى كانت غائبة ولا زالت متغيبة وعاصية  على بعض الناس واليكم الحقيقة التاريخية التى مكثت على دراستها سنين لمعرفة حقيقة الأمر وتداعياته :

فهناك قوم عُرفوا  ( بالبدو او الأعراب او المستعربين ) لهم اتصالات خارجية ودولية , كانوا ولازالوا اشد كفراُ وقسوةَ وارهاباَ من الصهاينة واتباعهم ..!

وان الحرب الطاحنة فى سيناء بدأت منذ ألاف السنين إلى يومنا هذا شاهدة على ذلك .. فلقد خاضها الملك احمس ملك مصر فى عصر الفراعين فى بداية التاريخ  .. وبالأمس استكمل المسيرة الرئيس ( عبد الفتاح  السيسى )  الذى اوقف قطار الأرهاب فى سيناء  إلى حين بل إلى اجل غير مسمسى ومضى يعلن  الحرب على (  اهل الشر )  وراح يدفع بكل الأمكانيات لتحقيق الهدف المنشود .. والأمر كذلك بل واكبر  ومن قبله القائد الشهيد انور السادات الذى هزمهم ببسالة وشجاعة الجيش المصرى فى حرب تحرير سيناء فى  العاشر  من رمضان   عام 1973 والتى عُرفت بحرب السادس من اكتوبر .!

 

وهناك قصة حقيقية تؤكد مااقول  وإليكم قصة ( الراهب نيلوس )  كما هى فى المخطوطة التى فى مكتبة كنيسة سانت كاترين  , والتى اطلعت عليها واردت ان احصل على نسخة منها لكنى لم اتمكن من ذلك ..  فمن هو الراهب نيلوس  ..؟!

 

الراهب نيلوس كان محافظاَ لمدينة ( القسطينية ) وحينما بلغ سن الأربعين من عمره , تمكن زهد الدنيا من قلبه ..!

أصر على ترك منصبه ووظيفته وماله لزوجته وابنتها منه  ..!

وحمل ابنه  ( عبد الله )  وهاجر إلى طور سيناء حيث كلم الله موسى هناك .. !

هنالك  اقام الراهب  نيلوس وابنه عبد الله بالقرب من مغارة النبى ( إيليا ) إلى ان مات فى شهر يناير من العام  400 ميلادية  ..!

 

وجاءت القصة التاريخية البطولية التى كتبها الراهب نيلوس معبرة عن تجذر الأرهاب فى سيناء ومحاربة اهل الدين من الرهبان وعظماء الأديان  الثلاثة كلها وجميعاّ إلى يومنا هذا فيقول نيلوس :

(( إنه فى ليلة الأحد الموافق 11 يناير سنة 400 ميلادية , نزلت انا وابنى عبد الله من الجبل إلى ( كنيسة العليقة ) وهى كنيسة صغيرة تتوسط بستاناّ خلف دير سانت كاترين  وقد اقامها الرهبان مكان ظهور النار لموسى عليه السلام ومكالمة الرب له .. وكان الرهبان مجتمعين للصلاة وبقينا نصلى حتى الصباح , إذ هجم علينا جماعة من البدووهم مسلحين  فقتلوا الكاهن نيودولس ) والراهبين ( بولس وحنا ) وخطفوا ابنى عبد الله أسيراّ) .!

ويستطرد الراهب نيلوس فى كتاباته :

(( وكان بيننا وبين شيخ عرب  ( تيران  ) عهد صلح لتأمين التجارة , فذهبت إليه واخبرته بما كان من غدر البدو , وحينما عدت إلى الدير وجدت البدو قد قتلوا سبعة  رهبان  أخرين .!

وقد ذهبت اتحسس الأخبار عن ابنى المخطوف والتقيت ببدوى فى الطريق اخبرنى ان ابنى فى منطقة ( الخلصة ) قرب بئر سبع فأخذت دليلاّ وجئت الخلصة فوجدت ابنى فى كنيستها فوقعت عليه اقبله واحتضنته .! )) .

 

وراح الراهب نيلوس يسأل ابنه عما جرى معه من هؤلاء الأرهابين القدامى فحكى له ماحدث معه فيقول لأبيه  :

((  كان البدو الغزاة قد اسروا معى  عبداّ اسود من عرب الفيران وسمعتهم فى الطريق يقولون انهم سيذبحوننى انا وهو قربان لصنم نجمة الصبح التى يعبدوها . فلما نزلوا للمبيت فر العبد الأسود بجلده  هرباّ .. وبقيت وحدى ابكى الليل وأصلى لله وارجوه ان ينقذنى من أيدى هؤلاء القساة قلوبهم .!

 

ويستطرد ابن الراهب قائلاّ :

وكانوا قد سكروا تلك الليلة فناموا إلى ما بعد شروق الشمس اى بعد فوات ذبح الذبيحة بذلك انقذنى الله من الذبح . !

 

وفى الصباح أصطحبونى إلى السوق  وباعونى بثمن بخث عبداّ لبعض التجار ففتدانى مطران الخلصة منهم واصبحت خادماّ فى هذة الكنيسة .!

 

وقد شكر الراهب (  نيلوس )  المطران  الذى افتدى ابنه عبد الله على نعمته وعاد به إلى طور سيناء سعيدا متهللاّ ومبتهلاّ للرب  .!

 

والحق اقول :

ان   الراهب ((  نيلوس ))  قد قال  الحقيقة فى قصته بل هى عين الحقيقة ,  وان الرهبان النصارى قد اقاموا الكنائس والأديرة فى تلك الصحراء القفر القاحلة  , وتلك الأرض الجرداء دياراّ لهم , منذ القرن الرابع ا لميلادى اى قبل ظهور الأسلام بقرنين من الزمان اى من  ( 200 سنة ) .!

وقد تعاقبوا على تلك الأرض وتوافدوا عليها وارتصوها مقراّ لهم رغم مافيها من شظف العيش وندرة المياة والأبار وبرغم المخاطر التى تحيط بهم من كل جانب من هؤلاء الغزاة الوثنين عباد الشمس  .!

 

واعود اقول لكم  :

ان الأرهاب لا دين له  .. فليس هؤلاء الأرهابيون الذين يقتلون الناس ويستبيحون اراضيهم ويغتالون جنود مصر بالأمس واليوم  على الحدود ويفجرون  الأكمنة فى سيناء شمالاّ وجنوباّ  ليسوا بمسلمين .. برغم اوصافهم واشكالهم وملابسهم او حتى مسمياتهم من تنظيم القاعدة الى الدواعش إلى كل الأحزاب والفصائل الدموية المسلحة  التى تدعى زوراّ   , وبهتاناّ انهم مسلمين .. فتحت رايات الأسلام الكاذبة يهدمون صوامع وبيوت واديرة .. !

بل ان قيادات تلك الجماعات المسلحة منذ قديم الأزل تختار وتستقطب ضعفاء النفوس والفاشلين واصحاب الأمراض النفسية , ممن يلهثون وراء المال والشهوات .. تلك الجماعات  التى تشكك فى كل ماهو ضد مشروعهم التخريبى القذر ..!

 

تلك الجماعة من اهل الشر والتى ضاقت بهم كل سبل الدنيا  والحياة السوية العاقلة المؤمنة .. فلا أمان لهؤلاء وينبغى محاربتهم بكل مانملك .!

 

بعد ان اختاروا طريق الضلال  والفساد والمكر والكفر بالأنسانية وبالحق  واستباحوا دم الأبرياء بعد ان كفروا بالحق والعدل والمساوة .. ولم يرضوا بما قسم لهم فراحوا يتمردون على كل الأشياء والأوضاع  والأنظمة ..!

فحتى كتابة هذة السطور لم تستطيع الحكومات المصرية المتعاقبة منذ زمن الفراعنة حتى مجيىء الرئيس (  السيسى  )  من القضاء عليهم بشكل نهائى إنما هى مجرد  محاولات  حروب كر وفر  .. نصر وهزائم .!

فيحسب للرئيس عبد الفتاح السيسى انه اوقف هذا الوباء مؤقتاّ ..  وبعد تغير النظام فى مصر فى يوماّ ما  ستعود ريمة لعادتها القديمة وسيعدون لمزاولة نشاطهم القديم   .!

 

فلم يستطيع اى قائد مصرى من القضاء على الفكرة التى تحمل تحت جناحيها الغل والكره والبُغد والقتل لكل من يقترب من تلك

الأرض , وكأنهم يريدون من أصحابها ان تظل سيناء صحراء لا تعميرفيها  ولا بناء ولا نهضة ولا ثورة سكانية تغزو هذة الصحراء .. لذا راح الرئيس عبد الفتاح السيسى يضع نصب عينه اهمية بناءها وتطويرها واقامة المشروعات الوطنية والقومية الفريدة والغير مسبوقة .!

 

ان الأعراب هم اشد كفراّ وقسوة على ساكنى سيناء وطورها بل على انفسهم .. فينبغى ان نبحث ونفتش عن أصل الداء والمصدر والداعم لبقاؤهم  وجذور هذا الفكرالذى يولد منه هذا الأرهاب .!

أن القائد الفرعونى أحَمُس موحد القطرين يحسب له انه انتصر عليهم وهزمهم وطردهم من سيناء فى حرب ضارية وكبيرة وخطيرة ابثبت فيها الجندى المصرى انه أصر على الحاق الهزيمة بهم وفى اى زمان .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى