أحمدبكرسليم يكتب: عادل زيدان والطريق إلى البرلمان المصرى قريباَ .!

أحمد بكر سليم يكتب : عادل زيدان ( أفرولاند ) والطريق إلى البرلمان المصرى قريباَ .!
خصريا على موقع مجلس النواب
لقد طمح الفتى منذ صغره .. وراح يصل إلى أسمى واعلى درجات الطموح بالصمود والأصرار , وكم عانى ( عادل زيدان ) وكم حلم بأن يرى ابنه عمار يرث ديناَ سمحاَ مبتسماَ لا يعرف العبوس ولا التململ .. يرث ايضاَ من ابويه الشريكان خلقاَ وانسانيةَ فتثمر عطاءاَ مستمراَ مستندة إلى أمانة الضمير ومسؤليته .. ليس هذا فحسب بل ترث الأجيال القادمة من بعده فكراَ وارضاَ جديدة لم تطأها قدم .. أرض النيل فمصر هى بالفعل هبة النيل فى جريانه وعطاءه .. الذى يشبه عطاء الأنسان والمفكر الأقتصادى حبيب الفلاحين عادل زيدان .!
من المدقق فى شخصية المحاسب ( عادل زيدان ) يكتشف عن طريق البحث والملاحظة انه صاحب جينات خاصة .. الشاب العصامى ابن محافظة البحيرة الذى تربيى وترعرع وسط البسطاء من الفلاحين من اهلنا فى محافظة البحيرة مركز ( كوم حمادة ) هذة البقعة الأصيلة التى تركت فى نفسه شيئاَ من الأصالة .. بل والعراقة فهو برعم بساطنه عريق .. اعتمد على نفسه وراح يجرى وراء حلمه ..!
الشاب الذى درس ادراة الأعمال والبزنس والمحاسبة والأقتصاد , اليوم يعكف على دراسة القانون .. مؤمناَ بأن الأنسان السوى هو دوماَ الذى يبحث فى دروب العلم ومناهج البحث وفى كافة المعارف .. إن هناك محور واضح فى حياة صاحب شركة ( أفرولاند ) العملاقة المتخصصة فى مجال الأستثمار الزراعى .. وهو المعرفة فلا امل يرجى من اى شخص دون المعرفة والعلم فالحياة من وجهة نظر الأستاذ ( عادل زيدان) مجموعة من المعارف وهى القاسم المشترك فى شخصيته الرحبة الواسعة . !
شاب طموح يعطى عمره ووقته للعمل وللقراءة والبحث الدائم والمستمر ..!
وهى محاولة منى فى توصيف الشخصية , وتبدأ هذة المحاولة بسؤال هل الطريق الذى انتهجه ( عادل زيدان ) علم ام مجرد صدفة قادته إلى طريق الأستثمار الزراعى تحديداَ .. ؟!
ولماذا لم يختار طريق أخر فى دنيا الأعمال والبزنس ..؟!
الأجابة على هذا السؤال من خلال البحث فى منهجه الذاتى الذى اسنبطه من التفكير العميق فى كيفية تغير حاله وايامه , فكانت تدفع به افكاره ونوازعه الى تقديم شيء مهم تتحدث عنه الناس لمائة عام على الأقل فكان الطريق إلى فعل الخير مسلكه و لكل من حوله .. عادل زيدان رجل خير وغيور على وطنه لدرجة لا يتصورها انسان عادى لا يعرفه عن قرب ..!
إن الدراس لشخصية ( عادل زيدان ) يتأكد كل التأكد من عظيم عشقه لتراب وطنه وفعله وميوله يؤكدان ذلك وليس ذلك فحسب .. ان نجاح ( عادل زيدان ) فى مشروعاته الأستثمارية التى غزت صحراء مصر من وادى النطرون إلى صعيد مصر ليست وليدة اللحظة او الصدفة بل هى خطة عمل كبيرة وسياسة وعلم ودراسة .. بل هى ثقافته الموروثة من اجداده .. يضاف عليها موهبته فهو موهوب ومبدع فى كيفية جلب الأستثمار للداخل وليس للخارج .. كما نلاحظ اكثر من ذلك كلما افتربنا من الشخصية المتواضعة لأبعد حد وجدنا ان قدمه اخضر كلما دخل مكان فى صحراء مصر نجد تغير كامل فى الخدمات والطرق وكأنه رجل منفوح فالله يعلم ما يصنع وما ينوى لذلك نجد لله يوفقه..!
نجد فى فكره تأصل فى مناهج أبحاثه .. التى تتعلق يطبيعة الأرض المصرية و الذى استمده من اجاده الفراعين .. هو العاشق لتاريح مصر والباحث فى تراثها الأخضر ..!
( عادل زيدان ) القريب من ربه وقد اطلقت عليه لقب ( مولانا ) وليس من فراغ وليست مجاملة منى فأنا لا اجامل احد فى ( الكلمة ) التى يتلقاها الرأى العام وتشكل وعيه وفكره فتوجيه الراى العام للصالح العام لهى رسالة سامية ونبيلة .. فلا نجامل احد على حساب كلمتنا واقلامنا التى هى من وجهة نظرى واعتقادى رسالة سامية ونبيلة .!
ان اهم ما يميز ( عادل زيدان ) هو شعبيته الكبيرة فهو صاحب كاريزما يستطيع ان يستوطن القلوب دون مجهود منه .. كذلك تمتعه بحب الناس الجارف .. لا سيما البسطاء منهم واصحاب الجاجة فهو الخدوم بزيادة .. تراه يقدم على فعل اى خير او واجب .. دون مقابل يفعل او دون غرض او هوى فى نغسه .. فلا يتأخر ابداَ لذا يتمتع عادل زيدان بحب جارف لمعظم من يعرفه .. هو انسان أصيل وشهم وصاحب مواقف انسانية واضحة جداَ وهو فى الوقت نفسه لا يتحدث عن نفسه وهذة ضمن خصاله وسماته التى تؤكد بما لا يدع مجالاَ للشك انه لم ولن يصاب بمرض الغرور اللعين .. الأمر الذى يؤكد اهمية الرجل والشخصية ودوره المهم فى السنوات القادمة .. !
فأنى ارى والحق اقول ومن خلال خبرتى الطويلة فى مجال الصحافة البرلمانية ومنذا عام 1997 فى مجلس النواب المصرى انه سيصبح نائياَ فى البرلمان المصرى فى يوماَ ما .. وسيصبح له دور سياسى مهم كما كان ولا يزال له دور مهم فى تغير شكل صحراء مصر .
فتحية اجلال وتقدير للأم التى انجبته وكذلك لمن تزوجته ووقفت بجواره فى هذا المشوار الصعب الوعر الذى اعتمدا عليه سوياَ لتتحق المقولة لتالية :
(( وراء كل عظيم .. أمراة عظيمة .. بل فى تقدير انها اكثر عظمة من زوجات وامهات كثيرات .. فقرينة عادل زيدان ( أم عمار ) نموذج للزوجة المسلمة المصرية بنت الأرض الطيبة ونبت سنين النضال الأنسانى فهى لا يشغلها سوى زوجها التى ترى فيه صورة الوطن .!
وللحديث بقية