استجواب
أحمد بكر سليم يكتب : لماذا انت مضطر دائما يا رئيس الوزراء ..؟!


(( مصطفى مدبولى : مضطرون لتحريك أسعار الوقود تدريجياً حتى نهاية 2025
– نعي تماماً ان تحريك الأسعار مؤلم ومافيش حكومة بتحب رفع الأسعار
– بس فيه عبئ شديد على الدولة و على الحكومة
– حساباتنا لخفض دعم الوقود كانت على سعر 80 دولار للبزميل و النهاردة انخفض السعر لأقل من 73 دولار
– فبالتالي قدامنا فرصة اننا نزود الأسعار بس بصورة اقل من اللي كنا مخططين ليه
-مراعاة الفئات محدودة ومتوسطة الدخل وتحمل العبئ عنهم
– اتابع ردود الأفعال حول زيادة أسعار البنزين و السولار .!
– لن يتم تحريك اسعار الوقود لمدة 6 أشهر ..! ))
أحمد بكر سليم يكتب :
بتلك كانت تصريحات معالى رئيس مجلس وزراء مصر الدكتور مصطفى مدبولى .. الرجل المصرى .. والذى يشعر بنا لأنه فى الأصل مننا .. طالع من طين الأرض دى ..!
لكن سيدى نحن الشعب الكادح المتألم ليس له ذنب فى ارتفاع الأسعار الجنونى .. انه قطار يدوس على رقاب المصريين غنى وفقير .. وفى ظل غياب الرقابة المتعمد والواضح والذى يفتح باب التسائل .. لمصلحة من لا تقوم الرقابة بواجبها الوطنى والمهنى .. ؟!
وكذلك الأمر الواضح ولا يمكن فك الأرتباط فيه لا سيما الشك الذى يرتاب معظم الكادحين .. فلا يملكون سوى الشكوى لله ..!
كانت النتيجة كارثية تعادل العذاب الذى يشعر به بعض الشعوب التى تقع تحب وطأة الأحتلال .. وللأسغ الشديد انقل لك يا سيادة الرئيس خلاصة الحاصل فى الشارع المصرى اليوم وتلك الساعة .. بقى الشعب بيصفحى حساباته مع الشعب والحكومة ليس لها هم ولا يشغل بالها سوى جمع الأموال كى تمضى فى البناءمعلى تلبية بعض المطالب ..!
ان انجازات الدولة منذ توليك سلطة الحكومة واضحة وضوع شمس النهار لبعض الناس اما الأغلبية من ذات الهم , وحتى كتابة هذة السطور لا يشعرون بها ولا يسمعون سوى مطالب اولادهم والأب يقف عاجزاَ وتمضى الدولة مشكورة برغم ماتقدمه على حساب الناس .. الناس تأن وتحول المجتمع المصرى الى غابة كلها بقت بتنهش فى بعضيعا .. والعادات والأخلأق أصبحت معدومة الا من رحم ربى وهم قلة لا يمدون ايديهم للحرام فى المقابل لا يستيطعيون الأستمرار فى الحياة .. فالله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ..!





+2
كل التفاعلات:
فاطمه رجب، وحمدی عباس و٩٫١ ألف شخصًا آخر