أحمد بكر سليم يكتب : مصطفى بكرى لمن يعرفه وينكر شخصيته .!
محمد مصطفى بكرى الكاتب الذى عانق عقله مع ضميره .. وكأنه النصر ..!

أحمد بكر سليم يكتب : مصطفى بكرى لمن يعرفه وينكر شخصيته .!
محمد مصطفى بكرى الكاتب الذى عانق عقله مع ضميره .. وكأنه النصر ..!
أعتقد أن هذا الحديث , وتلك الكلمات لن تروق للفاشلين فى بلاط صاحبة الجلالة وبعض وسائل الإعلام .. و ستُقابل بالرفض من بعض خصيان هذا الزمان ,من أؤلئك المارقين الساكنين فى العاصمة التركية , ولندن , وأمريكا .. وكذلك من بعض عاهات الزمن الملوث فكرياً .. لاسيما من بعض الناس من أصحاب الرأى السطحى او الذين ينجرون وراء أراء بغضية .. هدفها الحقد والحسد من تاريخ الرجل ومواقفه ونضاله من اجل حفر اسمه على جدران مصر , كوطنى يعمل لصالح بلده .. كصحفى وككاتب معارض وبرلمانى مصرى , لا يدافع عن قضية شخصية او فئوية , بينما النائب مصطفى بكري عضو مجلس النواب تراه دوماً يناضل من اجل قضايا الأمن القومى منذ نعومة أظافره , أبان دراسته فى الجامعة , حينما عارض الرئيس السادات منحازاً للفكر الناصرى .. حتى صار عبد الناصر دماً يجرى فى عروقه .. !
هذة حقيقة من يناضل بكل ما يملك من أدوات ومؤهلات ورجال عبر مؤسسته الصحفية العملاقة والتى انطلقت بعد أن حيكت ضده المؤامرات وتم سجنه وإخراجه بالقوة من منصبه فى (الأحرار ) التى ذاع صيتها وزادت اعدادها فى مطلع التسعينات من القرن الفائت , وبعد ان حولها بجهده وفكره وقلمه من جريدة اسبوعية إلى يومية .. حتى نافست الجريدة نفسها الصحف القومية ومن هنا بدأت رحلة الحقد على مصطفى بكرى بعد ان وصل إلى القمة واكتسب شعبية جارفة .. ولعلى اذكر قبلها حينما أدار حديثاً صحفىاً مهماً مع الرئيس حسنى مبارك الذى طلبه بالأسم .. وتناقلته كل الصحف والمجلات المصرية اثناء عمله فى مجلة ( المصور ) واول من حقد عليه هو الراحل ( مكرم محمد أحمد ) نقيب الصحفيين الأسبق ..!
و يمضى حقد الفاشلين يتوالى .. بينما هو يمضى فى طريقه محققاً الأهداف , ومسيطراً على قلوب القراء ..!
اعتقد ان من يدرك قيمة (( مصطفى بكرى )) سيتفق معى فى هذا الكلام ..!
يقول بكرى : متحدثاً عن نفسه كصاحب قلم يقبع على عرش جريدة غراء زهراء بأسم ( جريدة الأسبوع ) .. يقول فى أحدى مقدمات كتابه ( بالعقل .. كلمات فى الزمن الصعب ) .. والذى نشرته سلسلة مكتبة الأسرة فى العام 1999 :
هذة كلمات من القلب , أرسم حروفها بقطرات الدم , أصوغ مفرداتها بمشاعر وأحاسيس , أزرف الدمع على الأوراق , أكمل العبارة كأنه النصر , واعانق العقل مع الضمير , وقبل أن أدفع بها إلى المطبعة أنام قرير العين , تاركاً ردود الفعل إلى حيث تريد ..!
وأعرف ان الزمن الصعب مقتضياته , وأن واقع اليوم هو غير واقع الأمس ,ولكنى أدرك أن الحقيقة وجهاً ا ..!
وأن الثوابت لا تقبل التغيير , أو التبديل . وأن التنكيل يجب الا يتعارض مع الهدف ..! )).
هذا هو (( مصطفى بكرى )) الذى يكتب عن نفسه .. عن قيمة الهدف النبيل .. ان من يسيرون فى طريق البحث عن الحقيقة هم نوع خاص ممن يحصولون على المعلومة الصحيحة , فهو كاتب صحفى شريف لا يرى سوى صفحات ضميره .. الكاتب الصحفى المختلف هو من يبحث , ويحقق , ويتقصى الحقائق , ويجرى اتصالاته ومقابلاته .. فيمضى يسكب حروف الحقيقة على جدران الرأى العام .. فهو صحفى يحترم الرأى العام وعقله وضميره .. وهذا النوع يتعرض دوماً للتنكيل ويواجه المعارك .. ولا انسى عبارته لى فى العام 2005 : ( يا أحمد انا حياتى كلها معارك ) .!
وللحديث بقية .. والعبد لله شاهد عيان وكذلك شاهد على العصر .. محتكاً به ومحباً له .. نتحدث معاً بقلب نظيف وبروح طاهرة .. وبضمير الكلمة وميثاق شرفها وبالحق نقول وسنسرد للرأى العام ولمحبى مصطفى بكرى .. نوادر فى حياة الكاتب والبرلمانى والمدافع عن وطنه وعن تاريخ وعرض هذة الأرض .!