اخبار الساعةاستجواب

أحمد بكر سليم يكتب : من صاحب شركة حزب مستقبل وطن .؟!

فكل من يحلم بدخول هذا العالم عليه ان يبحث عن من يساعده ويتقرب به للقيادات الكبيرة .. التى ترفع ملفه إلى الراجل الكبير .. الذى يقرر .. يمنع او يمنح .. وإذا تمت الموافقة .. على المتقدم ان يضع علامة السكوت على فمه .. ونظارة سواء على عينه فهو لا يتكلم ولا يسمع ولا يرى سوى الورقة الموضوعة امامه 

على الرغم من عدم حصوله على رضا الرئيس الكامل كما حدث مع حزب مصر ايام الرئيس السادات فى العام 1977 .. ولم يصل لثقة الرئيس مبارك كما حدث مع الحزب الوطنى الديمقراطى  .. الا ان حزب مستقبل وطن خلفه من يدفع به للأمام .. هناك  شحصيات غير معلومة تقف وراء حزب مستقبل وطن .. ربما مباحث الأمن الوطنى .. أو المخابرات العامة او الحربية او رئاسة اجمهورية او جهة اخرى  .. لا احد يعرف من يدير عجلة هذا الحزب .. الذى اصبح له الكلمة الأولى والأخيرة لدخول المجالس النيابية سواء مجلس النواب ، أو مجلس الشيوخ .. !

 

فكل من يحلم بدخول هذا العالم عليه ان يبحث عن من يساعده ويتقرب به للقيادات الكبيرة .. التى ترفع ملفه إلى الراجل الكبير .. الذى يقرر .. يمنع او يمنح .. وإذا تمت الموافقة .. على المتقدم ان يضع علامة السكوت على فمه .. ونظارة سواء على عينه فهو لا يتكلم ولا يسمع ولا يرى سوى الورقة الموضوعة امامه  ، ولا يخرج من الغرفة التى اعدت له .. يسكن فيها ولا يخرج منها الا ميت وكأنه القبر او مثواه الأخير .. كذلك حينما يتعلق الأمر بجميع الأحزاب السياسي  الهاشة الضعيفة فاقدة الشخصية والوعى ، التى تتطلع لدحول العالم النيابى عن طريق التربيطات والتحالفات ، وعقد الصفقات  .. فكل من يتحالف مع حزب مستقبل وطن وينفذ ما يطلب منه سوف ينجح ويحصل على لقب نائب فى مجلس النواب او الشيوخ ، بعيد عن شخصيته ومكانته الشعبية فطالمه معه المال الوفير سوف يحقق احلامه  ..!

وهذا بالطبع امر خطير ينذر بعواقب وخيمة ، ويفقد الثقة من الشعب لهولاء النواب الذى اتى بهم حزب مستقبل وطن فى غمضة عين او نزلوا من فوق بالبراشوت على الناس التى اقسمت انها لا تعرف تلك الوجوه  .. لقد يمنح السياسة لقب الممقوتة ضعيفة الشخصية .. لأن السياسة من ان خلق الأنسان هذا العلم  لهى الحرية .. هى رغبة الشعب  هى رأي القوة والأغلابية الشعبية .. هى صوت الشعب بكل تياراته .. واننى اردد قول الزعيم جمال عبد الناصر  .. ( ان الشعب هو الذى يحكم ) لا حزب ستقبل وطن وزيوله ومن يقف خلفة ..!

هذة رسالتى إلى حاكم مصر الرئيس  ( عبد الفتاح السيسى )  .. عليه ان   يفيق لهذة المسألة التى يتحدث عنها المارقون خارج البلاد  .. عليه يشعرنا بوجود رأى عام وموحد وقوى  للشعب فى اختيار مصيره السياسى .. لقد اصبح مجلسى الشيوخ والنواب لمن يحصل من حزب مستقبل وطن على  الرضا .. مما يغلق الباب امام الشباب والحالمين بتمثيل الشعب تحت قبة البرلمان .. الأمرجد خطير .. لأن مصر اصبحت بحاجة إلى من يمثلها تحت قبة البرلمان لمن يمثل الشعب تمثيل حقيقى لا ورقى ولا شكلى ولا لمن يدفع الملايين لشخصيات لا نعرفها وكأنها هى صاحبة الشركة  …!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى