اخبار الساعةالمراسل الصحفى

أحمد جاد الحق يكتب : أحمد بكر سليم عبقرى السبق الصحفى والأعلامى .!

قلم وضمير غير وجه الصحافة المستقلة على مدار 25 عام .!

 

أحمد جاد الحق يكتب : أحمد بكر سليم عبقرى السبق الصحفى والأعلامى .!

قلم وضمير غير وجه الصحافة المستقلة على مدار 25 عام .!

اعلم انه لا يحب لقب العبقرى , ولا التفخيم ولا المبالغات , كما أدرك حق الأدراك انه المتواضع جداَ  , برغم تفوقه وتميزه الغير محدود فى مجال الكتابة الخلاقة فى دنيا الصحافة والإعلام .. هذا فضلاً عن شعبيته الكبيرة فى كل ربوع مصر بل وخارج مصر والتى اكتسبها عبر سنوات بكده وعرقه وإيمانه القوى بأن الكلمة الصادقة تستطيع ان تنتصر على المدافع والرشاشات .. هو القناص الذى لو اطلق رصاص كلماته لأسقط عصابات وشخصيات تثيلة والتاريخ شاهد عيان على معاركه الصحفية الممتدة من ربع قرن من الزمان  ويزيد وحتى يومنا هذا  فهو مستمر فالمبدأ لم يتغير والشخصية كل ماادى بتبان معالمها وصدق نواياها ..!

وقد شرفت بالعمل معه فى جريدة ( القاهرة اليوم )  كمراسل صحفى لشمال الصعيد تلك الجريدة الوطنية بلا منازع ولا منافس , والتى قال عنها بعض رموز الصحافة فى العصر الحديث انها وسيلة إعلامية ليس لها سقف ولا حدود .. وقبل ان اعمل تحت رئاسة  تحرير الأستاذ  (( احمد بكر سليم  )) , كنت أقرأ له كل مايكتبه  وانا فى الجامعة .. كنت مشدوداً للقرب من هذا  العقل والوجدان والضمير .. واقولها بصدق انه اضاف الكثير لهذة المهنة .. فهو صاحب عدة تجارب صحفية متخصصة لاسيما فى الصحافة البرلمانية فهو اول من اسس جريدة مستقلة متخصصة فى مجلسى الشعب والشورى وهى ( جريدة البرلمان المصرى ) عام 1997 والتى أصبح لها صيت ومكانة خاصة بين نواب الأمة والمهتمين بالسياسة .. وقد اسس غيرها من الصحف التى تركت انطباع خاص وسحر فى بساطة ووضوح ,  لكن ما كان ولايزال يلفت نظرى هو قدرته الفائقة على البحث عن السبق الصحفى والأعلامى .. لديه موهبة وقدرة عجيبة  غير عادية كباحث عن الأنفراد وكل ما هو جديد ويهم القارىء والرأى العام ليس على المستوى المحلى فى مصر فحسب , بل على المستوى الدولى بعد ان انطلقت الصحافة الألكترونية بفضل الأنترنت وجوجل ومواقع التواصل الأجتماعى .. تلك الميزة الأعلامية التى اتاحت له الفرصة السانحة لوصول كلمته لأكبر عدد من القراء والمتابعين للكلمة الجادة والخبر الصحيح  والتحقيق الصحفى الحقانى ..!

الحق يقال وبدون مبالغة او رياء ان الأستاذ  (( احمد بكر سليم ))  اختلف عن غيره من زملاء جيله فأغلب الصحفييين اليوم لا يعنيهم ( الأنفراد او السبق الصحفى والأعلامى ) بسبب ما تفرضه عميلة الأنتاج عى المعومات  وارتفاع تكلفة الحركة .. حيث يفرض الأنتاج ضغوطاً خاصة لإنجاز العمل فى وقت محدد , ويقتضى ذلك بتحويل قدر كبير من نشاط المؤسسات الإعلامية إلى نشاط روتينى .. لأن المرتب ضئيل ودخل الإعلاميين ثابت وليس هناك مكافأت ولا حوافز ولا تشجيع اللهم الا ( بدل التفرغ ) الذى تمنحه  ( نقابة الصحفيين )  لأعضاء النقابة فقط .. اما الصحفى المستقل يسف التراب ويعتمد على نفسه وامكانياته الشخصية .. الأمر الذى اصبح البحث فيه  عن الخبر مكلف للغاية .. مما أدى إلى انتشار مرض سرقة الأخبار والمقالات فى غياب الرقابة وضياع حقوق الملكية الفكرية .. كذلك انتشار وباء  التكاسل بين المهنيين .. فأصبح البحث عن الخبر والسبق لا يهم الا العاشثين لهذة المهنة ..!

وانا لا اجحف  ولا انكر ان هناك بعض الصحفيين حريصيين جلب السبق والأنفراد لكنهم قليليون جداً  , وربما اقتصر الأمر على الصحفيين والإعلاميين الكبار القربين من السلطة وصناع القرار ..!

لكن حينما سألت الأستاذ  (( احمد بكر سليم  )) عن سبب تفوقه وتميزه  فى هذا المضمار منذ بلوغه العمل فى بلاط صاحبة الجلالة قال :

ان الباحث عن السبق والأنفراد لديه اجهزته الخاصة الداخلية ربما هو التنبأ بالنبأ وابعة الجيدة وحسن  التوقع  , ومراجعة المصادر الكبير والمهمة  والقربيين من مركز الحدث اى كان مكانه فضلاً عن شبكة العلاقات الواسعة والتى تكلفنى اموال كثيرة جداً  .. والأهم فى ذلك هو عشق المهنة وتقديسها و التى تدفعنى دوماً للبحث الدؤوب عن الخبر وتقديم الجديد الى والجديد إلى كل   الناس ,  وما ويؤثر فيهم بصدق وبدون تفخيم او خيال .. بل وربما يدفع هؤلاءالناس إلى تغير تظرتهم للحياة وللحاضر ..

وراح يستطرد  ( سليم ) قائلاً :

(( ولا اخفى عليك ان البحث عن الجديد فى عالم الإعلام امر مكلف  مادياً للغاية .. لكنى لا يهمنى ما انفقه فى  البحث عن الأنفراد فيكفينى تلك السعادة التى اشعر بها حينما اقدم شيئاً مهماً للرأى العام وهذة هى رسالة كل إعلامى مهنى وشريف  ..! )) .

وهى ليست المرة الأولى التى يسعدنى الحظ ان اكتب عن استاذى أحمد بكر سليم .. فلقد كتبت عنه اكثر من مرة ونشرت مقالاتى فى عدة صحف ومواقع  الكترونية لكنى لا انسى ماكتبت عنه فى تلك السطور التالية :

اديب الفقراء وصائد الفاسدين وزارع الأمل في بستان الدنيا .؛ لقد تعلمت منه الكثير ؛ علمنى كيف أضع الكلمه فى موضعها الطبيعى الشاعر والأديب ابن عروس البحرالأبيض المتوسط الذى  تعلمت منه كيف اعشق الوطن  والصحافة المعتدلة المدافعة عن حقوق الناس  فهو إنسان وطنى من طراز فريد وله افضال كثيرة عليا وعلى جيلى تعلمنا منه ان نضع الكلمة فى نصابها السليم والصحيح ولا ندافع الا عن الشرفاء ..  نقف بجوارهم كما نقف بجوار كل صاحب مظلمة .!

الأستاذ هو بحق صايد الفاسدين عن جدارة    هو صاحب المقام الرفيع فى الأنسانية ومحبة الفقراء  … ولقد اطلق عليه ( أمير الفقراء ) وليس من فراغ لأنه يساعد الكثير من الناس برغم انه ليس من الأثرياء لكن علاقاته المتشعبة  بأصحاب الهم الأنسانى فى مصر تساعده على تحقيق اكثر ذلك  .!

هو الإنسان الخلوق  الذى يميل دائما إلى   الفقراء والمقهورين .. كذلك حب الخير الذي يجرى فى عروقه مجرى الدم .!

وانني مهما أكتب عنه لا او فيه حقه فهو الإنسان الطيب المتواضع بزيادة  (( الأديب أحمد بكر سليم ))  استاذى وأتشرف به .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى