استطلاع رأى يؤكد ان النائب عبد النعيم حامد الأقدر بثقة جماهير حلوان .!

جريدة مجلس النواب
كتب : أحمد بكر سليم
فى استطلاع رأى اجراه موقع مجلس النواب فى الدائرة 19 حلوان ومايو والمعصرة والتبين .. حول من هو افضل نائب على الأرض فى برلمان 2020 .. !
أجرينا الأتصالات الكثيرة والمقابلات مع ابناء الدائرة المتسعة الشاسعة , كانت الأجابات صادمة .. فهناك احتقان شعبى عام لأغلب نواب مصر من غياب دور السادة النواب عموماَ .. ربما الدولة لا تسمح لهم بأطلاق العنان .. فلم يستخدم النواب أدواتهم النيابية من استجوابات او طلبات إحاطة او حتى الضغط على الحكومة فى تيسير بعض الأمور على المواطنيين .. اللهم الا من بعض الأسئلة او المطالبات عبر الكلمات المسموح بها من رئيس المجلس فى بيان الحكومة ..!
لكن مطالب الناس الحقيقية لم نسمع احداَ يتكلم عنها ..!
ذهبنا إلى بعض مقرات بعض السادة النواب اغلبها مغلقة بالضبة والمفتاح .. وهذا هو الناتج الحقيقى من جلب رجال الأعمال إلى مجلس النواب .. فأغلبهم مشغولون حتى شوشتهم بمصالحة الخاصة .. إننا لا نهاجم احد على حساب أحد لكن هى الحقيقة المؤسفة ..!
ذهبنا إلى مكتب النائب اللواء ( عبد النعيم حامد ) وجدنا زحام شديد .. عدد كبير من الجماهير لدى كثيراَ منهم بعض الطلبات .. سألنا بعضهم .. هل الطلبات هذة جادة ويتم الرد عليها بالموافقة ..؟!
وجدنا بالمستندات ان النائب قد نجح فى ذلك فهنالك الاف من الطلبات تم انجازها لا سيما فى الصحة والتعليم والتضامن الأجتماعى والتموين وغيرها .. !
فالرجل يعمل فى صمت وبعيداَ عن اللقطة او الشو الأعلامى .. فبرغم من تواضعه الجم .. الا انه يُعد عملاق .. مكتبه مفتوح طوال الأسبوع وهو يلتقى بالجماهير من أصحاب الحاجة والهم ثلاث ايام فى الأسبوع .. يستقبل الناس ويحاول ويسعى لتذليل اى عقبة على قدر مايستطيع
الرجل الذى يبلغ من العمر 64 تراه وهو فى كامل نشاطه وحيويته .. مصدر للطاقة الأيجابية , يبتسم فى وجه الناس البسطاء ويحنو عليهم برفق وود ..يقضى بالخمس ساعات واكثر مع الناس كلَ على حدة ..ولكثيرة الطلبات المقدمه له .. يكتب بنفسه الطلبات ويزكىها ويختمها بخاتم مكتبه , ثم يعرضها على المسؤلين فى أقصى سرعة .. فلا تأجيل لجل معاناة الناس الملحة ..!
وبكل احترام والذى يكنه له المسؤليين بأعتباره لواء شرطة سابق معروف وذائع الصيت فى جمهورية مصر العربية جمعاء .. كذلك من خلال تاريخه فى المباحث الجنائية والأمن العام ومباحث التموين حتى اخر مكان تولاه وهو مدير مديرية تموين القاهرة .. كانت ولا زالت المسؤلين توافق على الطلبات او عن طريق المقابلة المباشرة معهم , او من خلال الأوراق التى يتم عرضها عن طريق مكاتب الأتصال السياسى .!
كان ولا يزال حاضراَ وبكل حجمه وامكانياته وثقله .. يقضى حوائج الناس وبتوفيق من الله وحده .. لأنه فى حقيقة الأمر رجل مصلى وقريب من ربه لدرجة كبيرة وهذا ملحوظ عليه فسماهمم على وجوههم من أثر السجود والحق أثول :
انا شخصياَ صليت معه اكثر من مرة فى مكتبه خاصة َصلاة العشاء ثم يغلق مكتبه ويذهب ليس لبيته بل لزيارة الناس من اجل حل المشكلات التى تنشب بين العائلات بصفته شخصية كبيرة ومرموقة ومن عائلة كبيرة لها اسمها ووجودها وتاريخها فى المجالس العرفية ..!
ان اهم من ذلك هو سيرته بين الناس فلم يذكره احداَ الا بالخير .. فأقرب كلمة قالت لى والله خير الشاهدين :
(( صراحة الراجل ده طيب ومتواضع و مكتبه مفتوح وكمان بيرد علينا فى التليفون وبيحل اغلب مشاكلنا بالتليفون من غير ما نروح له الله يكرمه ويوفقه ويعطيه الصحة .. ! )) .. وهناك كلام كثير قيل فى الرجل .
اى ان الرجل له علاقاته المتشعبة والواسعة والممتدة من خلال مشوار طويل وعمر مديد قضاه النائب فى خدمة الناس والوطن ..!
وهذة ليست مجاملة فنحن لا نجامل احد , إنما هى الحقيقة التى تسعى دوماَ للدفاع عنها ونقلها للناس لأن الجماهير من حقها ان تعرف .. فالمعرفة كنز وواجب وطنى وانسانى .!
وللحديث بقية .!