اخبار الساعةالبرلمان المصري

النائب عادل زيدان لقد اختصه الله بقضاء حوائج الناس .!

النائب عادل زيدان جيزاوى الهوى .!

كتب : أحمد بكر سليم

ان الأنسان الساكن فى قلب ووجدان عادل زيدان ، لهو يحمل رساله وهدف ومسؤلية .. الحق انه بداخله  علم من علوم الأنسانية .. ربما تتحول حياته فى يوماً ما إلى بحث متعلق بالمبادىء ،العامة للأنسان المصرى ، الذى وهبه الله قدرة   الصبر والتفانى فى العمل الشاق الصعب ..  يمضى يحتسى المرارة من بطش الأيام وتقلبات الزمن والبشر ،  فتلك هى  الموهبة ( أن تذهب لمكانة لم يسبقك احد فيها ) وان تغزو بفكرك وجيوش افكارك ومواردك أرض جديدة  ، لا حياة فيها .. ذهب  إلى أماكن  بعيدة لا ماء فيها ولا سكان  .. ليس فيها الا صوت الرياح وعوى الذئاب ، وفحيح الأفاعى وسم الحيات كالمطر فى فصل الخريف  .. لقد بدأ (  عادل زيدان ) ىرحلته من الخريف إلى الربيع عكس كثير من البشر .. وهذة هى فحوى الرسالة وعظمة الشخصية الفريدة التى تفوح منها رائحة الرضا والطيبة والطيابة .. انه ابن الغلابة  .. فلم تكن عقبته انه بيفك زموز الكلام وملامح البشر بيقرا .. لم تكن مشكلته انه ابن ناس فقرا .. بل كانت المشكلة الزمن والوقت والساعة التى تسابق عقاربها عقارب الصحراء .!

مضى ( عادل زيدان )  كل مرة وهو يجمع قواه ، وايمانه بالله وبموهبته وقدراته وجيناته الخاصة .. نجح عادل زيدان .. ؟؟؟!

نعم نجح بل وتفوق على نفسه .. كما نجح فى انتزاع عضوية مجلس الشيوخ .. مجلس الحكماء وقادة الرأى بسجلاته الحافلة بالعطاء  .. نجح من اول جولة بل واكتسح هو وزملاؤه الكبار  الجيزة بشيوخ العمل السياسيى فى دائرة الكبار ( الجيزة )  وحصلوا على ملايين الأصوات بقناعة الناس لا بأشياء اخرى  ..!

كان بالطبع خطوة ناجحة مكملة للمشوار .. الذى بدأه من هناك من (  وادى النظرون )  منذ عشرون سنة .. كان شاباً يافعا طموحاً .. صابراً لا يخسر بشر ولا حجر لذا فاز بالشجر الأخضر وكأن الرجل مجرد رسالة من الله إلى خلقه .. انظروا كيف ينحول البشر فى سنوات من الضعف إلى القوة المالية والسياسية  .. !

 

ويسألنى احد الأشخاص من المعجبين او من المشككين فى الشخصية لا تفرق كثيراً .. قال :

استاذ احمد لو سمحت راجل من البحيرة وليس له اقارب ولا بيوت فى الجيزة .. كيف ينجح بسهوله فى انتخابات مجلس الشيوخ عن دائرة الجيزة .. دائرة العائلات والعصبيات ..؟!

عزيزى القارى او السائل  إن عادل زيدان يكن للجيزة حباً خاص ، وولعاً ليس له حدود ، فهى بدايته الحقيقية من اكثر من 20 عام  ، حينما سكن فى منطقة ( ميت عقبة )  وداى الغلابة والجدعان التى تشهد على بداية الحلم .. سكن فى شقة متواضعة وتزوج فيها حتى انجب ابنه الأول ( عمار ) .. وفيها كان اول مكتب يفتتحه ويؤسس من خلاله اول شركة له .. ومضت الأيام واصبح له مجموعة شركات توزع مكاتبها على أفخم  المناطق و الأحياء حتى وصل إلى 6 اكتوبر والشيخ زايد .. وتوالت النجاحات ..!

من هنا يتضح لنا ان عادل زيدان ليس غريباً على اهل الجيزة فهو جيزاوى الهوى .!

ياصديقى هو لو اراد الترشح فى البحيرة لفاز فوزاً عظيماً وساحقاً .. لكنه يكن خباً وعشقاً لمحافظة الجيزة التى شاء القدر ان يمثل اهلها تحت قبة البرلمان المصرى

.!

وعلى رغم انشغاله واعماله  الكثيرة  ، وحجم علاقاته واعماله الواسعة .. فهو قرر ان يمنح لأهل الجيزة القسط الكبير من وقته ،  فقد اعلن عبر موقع ( الوثيقة ) ان باب مكتبه سيظل مفتوحاً طوال الأسبوع .. وسوف يلتقى بالجماهير التى وثقت فيه ومنحته اصواتهم ، انة سيقابلهم على مدار  3 مرات  كل اسبوع .. وانا اثق ان :

النائب عادل زيدان عضو مجلس الشيوخ سيلتقى بجماهيره  لا محالة ولا عارض ولا حدود .. ويسعى إلى حل معظم مشاكلهم بقدرة العزيز الحكيم .. لأنه يدرك ان الله قد اختصه ممن يقضون حوائج الناس .!

ويشهد الله اننى حينما أضع أسمى على مقال أو خبر .. فلابد ان تكون للكلمات معنى وقيمة ودلالة اكيدة وواضحة وضوح شمس النهار  .. بل وتحمل الكلمات البشرى للناس و للزمن وللتاريخ .. نفتح صفحات مضيئة  لا تنطفأ بفعل الحاقدين ولا المارقين و لا الخونة .. ممن خانوا العيش والملح واستكتروا النجاح الباهر للشرفاء والجدعان .. ونحن سنظل خلف الشرفاء  ، وأدرك ان عادل زيدان لهو رجل شريف وجدع ونادرا ما يجود هذا العصر بمثله ..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى