بعد 500 قتيل فى غزة والجيش يوجه “الإنذار الأخير” ..!

في اليوم الثالث من استئناف الغارات على غزة، أعلنت مصادر فلسطينية أن حصيلة الضحايا بلغت 95 قتيلا، يوم الخميس، حيث استهدفت المقاتلات الإسرائيلية خيمة عزاء في قطاع غزة، ونفذت حزاما نارا على بيت لاهيا، ، وفي حصيلة غير نهائية وصل عدد القتلى منذ استتئناف العملية العسكرسة إلى 495 قتيلاً إضافة لمئات المصابين، بينما تتحرك القوات الأسرائيلية على الأرض بعد إعلانها البدء بعملية برية، لتقوم من جديد بفصل شمال القطاع عن جنوبه ومنع الناس من التواجد على محور صلاح الدين ووجهت لأهالي القطاع “التحذير الأخير”.
نحو 500 فلسطيني بينهم تقريبا 180 طفلاً، هكذا لخص الدفاع المدني في غزة حصيلة ليست بنهائية للضحايا بفعل يومين متتالين من القصف العنيف منذ فجر الثلاثاء.
وبعد حصيلة بشرية قاسية، وجه الجيش الإسرائيلي لأهالي القطاع ما أسماه بـ”الإنذار الأخير” إذا لم تفرج حركة حماس عن الرهائن المتبقين في القطاع، وإن لم يقم الفلسطينيين بإزالة حماس من السلطة.
وشهدت مناطق الشمال الغزي حركة نزوح واسعة حمل خلالها الفلسطينيون ما تيسر من أمتعتهم وأطفالهم واستقلوا مركبات بسيطة تجرها الحمير للتوجه إلى مناطق ادعى الجيش الإسرائيلي أنها أكثر أمانا، في مشهد مكرر لم يمح بعد من ذاكرة سكان الشمال.
عملية برية.. مجددا
كما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته “بدأت عملية برية في الشمال ” تزامناً مع استمرار الغارات الجوية على مناطق متفرقة من القطاع.
وفي بيان للجيش جاء فيه “قواتنا بدأت عملية برية على محور الساحل في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة”، وأضاف “هاجمنا مع الشاباك بنى تحتية إرهابية ونقاط إطلاق قذائف مضادة للدروع تابعة لحماس في بيت لاهيا”.
الجيش الإسرائيلي يقسم القطاع مجددا ويحظر تواجد الفلسطينيين على هذا المحور
وأصدر الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، أوامراً تحظر التنقل على محور صلاح الدين “نتساريم” الذي يصل مناطق شمال القطاع بجنوبه، الممر الذي يستخدمه النازحون هرباً من جحيم الغارات المتكررة في الشمال.