حلم الجنوب يتحقق كل صباح على يد شركة أفرولاند_ عادل زيدان .!

كتب : أجمد بكر سليم
فى خطة توسيع دائرة التنمية الزراعية فى صحراء مصر .. تواصل شركة أفرولاند نجاحاتها فى الأستثمار الزراعى , لا سيما فى جنوب صعيد مصر ( اثنا_ الأقصر ) حيث تم مؤخرأ أستصلاح مايزيد عن 200 فدان جدد تمهيداَ وتجهيزا لأستزراعها لتضاف ارض جديدة إلى ( مدينة الطماطم ) هذا المشروع الذى كان حلماَ وتحول بمرور الزمن إلى واقع .. المشروع الذى تخصص فى زراعة الطماطم وتجفيفها ثم تصديرها للخارج كان له أثره الملحوظ فى زيادة اعداد المستثمرين حينما ادروكوا ان المشروع ناجح ويدر عليهم المكاسب والأرباح ( عن طريق الأستثمار التعاقدى ) .!
كل يوم نرى مئات الأفدنه يتم استصلاحها بسواعد وإمكانيات مصرية خالصة وفكر مصرى مختلف يواكب العصر ويسابق الزمن .. !
ان شركة اوفرولاند _ عادل زيدان اثبتت ان المستثمر المصرى _ المحلى جديراَ بذلك وهذا النجاح إنما ارثه الحقيقيى عبر مشوار ممتد لألاف السنين , كما يثبت بما لا يدع مجالاَ للشك ان المستثمر المصرى اولى وانجح من الأجنبى لأنه لا يهمه الا المكاسب المادية على حساب الأرض والشعب .. اما أصحاب الأرض فأثبتوا العكس .!
واثبتوا المصريين انهم لأيزالون أصل الزراعة وانجح من الأجنبى لأنه بأختصار ابن مصر هدفه هو فى المقام الأول رخاء ونماء بلده ثم رخاءه هو .. ان فكرة استصلاح الأراضي الصحراوية وتحويل الرمال الجدباء إلى أراضٍ مأهولة كان دائمًا من أهداف مصر، فهذا سيمكن الدولة من إعادة توزيع سكانها على مساحة أكبر لتخفيف الضغط على مناطقها الحضرية، وكانت أول محاولات مصر في 1997 على يد الرئيس السابق حسني مبارك. وسُمي المشروع توشكى وكانت فكرته بسيطة لكنها بالغة الأهمية وهي حفر قناة طولها 240 كيلومترًا إلى وسط أراضي الصحراء الغربية وإمداد القناة بمياه من بحيرة ناصر ثم نقل خمس سكان مصر إلى هذه الدلتا الجديدة. !
ولكن المشروع أنذاك تعطل لظروف اقتصادية واليوم بفضل الله والدولة والرئيس السيسى والريف المصرى الجديد وسواعد واصرار الرجال رأينا ان هناك الف مشروع يعادل توشكى رأينا الصحراء وقد اخصرت بفعل الشرفاء .!