استجواب

عادل زيدان : أسرائيل ستستأنف حربها ضد غزة بقطع الكهرباء نهائياً

نائب رئيس حزب الوعى : ترامب حبيب الصهاينة ولن يوقف مخطط التهجير .!

تقرير يكتبه : أحمد بكر سليم

اعلن المهندس (( عادل زيدان ) نائب رئيس حزب الوعى  رفضه واعتراضه لما جاء على لسان  بعض الساسة الأسرائليين حول مخطط التهجير المدعوم من ترامب شخصياً ..  حيث قال زيدان لموقع مجلس النواب : نشتم رائحة الغدر من ترامب فهو حبيب الصهاينة منذ ان وافق على انشاء السفارة الأمريكية فى القدس فى ولاياته الرئاسية الأولى .. فهو قد غير شكل الحرب على غزة بعد موقف مصر التاريخى فى توحيد الصف العربى مؤخراً لا سيما فى مؤتمر القمة العربية الطارئة   الأسبوع الفائت  فى القاهرة  ..!

واشار زيدان إلى ان اسرائيل ستمضى فى حربها على غزة وتنفيذ مخطط التهجير لكن بأسلوب اخر  لن يكون فيه اطلاق رصاصة واحدة وهو قطع الكهرباء عن قطاع غزة بشكل نهائى كذلك ( التجويع ) عن طريق  وقف إدخال المساعدات   .. مما سيعقد استئناف إتمام عملية السلام والمفاوضات التى يتوسطا فيها مصر وقطر .!

وقد تسأل زيدان : هل يعى العالم معنى قطع الكهرباء بشكل نهائى .. هو تعجيز ابناء غزة عن استكمال الحياة والعيش .. فى الوقت نفسه ستمنع اسرائيل دخول الوقود اللازم .. فهذا امر خطير سيشكل صعوبة بالغة على ابناء غزة ةالضفة الغربية ورفح .. فهو  اخطر من الدمار الذى حدث .!

جاءت تلك التصريحات بعد ان   اعليت إسرائيل أنها تعتزم وقف إمداد وسط فيها قطاع غزة بالكهرباء، قبل مفاوضات غير مباشرة جديدة مرتقبة في الدوحة لبحث سبل إطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار مع حركة حماس ..!

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين في مقطع مصور “وقعت للتو أمرا بوقف إمداد قطاع غزة بالكهرباء فورا”، وذلك بعد أسبوع من قرار تل ابيب منع دخول المساعدات الإنسانية الى القطاع المدمر.

واضاف كوهين “سنستخدم كل الادوات المتاحة لنا لاستعادة الرهائن وضمان عدم وجود حماس في غزة في اليوم التالي” للحرب، في وقت تتبادل اسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك اتفاق الهدنة الساري منذ 19 كانون الثاني/يناير.

ويغذي الخط الكهربائي الوحيد بين إسرائيل وغزة محطة تحلية المياه الرئيسية في القطاع التي تخدم أكثر من 600 ألف شخص.

ويعول سكان غزة خصوصا على الألواح الشمسية والمولدات للحصول على الكهرباء، وخصوصا أن الوقود ينقل الى القطاع بكميات ضئيلة.

وسارعت حماس الى التنديد بالقرار الإسرائيلي، وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في بيان “ندين بشدة قرار الاحتلال قطع الكهرباء عن غزة بعد أن حرمها من الغذاء والدواء والماء”، معتبرا أنها “محاولة يائسة للضغط على شعبنا ومقاومته عبر سياسة الابتزاز الرخيص والمرفوض”.

وبعدما عقد عدة اجتماعات في القاهرة أبرزها مع رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، توجه وفد من حماس برئاسة القائم بأعمال رئيس الحركة محمد درويش الأحد إلى الدوحة استعدادا لبدء مفاوضات غير مباشرة جديدة، على ما أفاد قيادي في الحركة وكالة فرانس برس.

من جهتها، أعلنت إسرائيل أنها سترسل الإثنين وفدا إلى الدوحة “بدعوة من الوسطاء المدعومين من الولايات المتحدة” لمحاولة تجاوز الخلافات حول المرحلة التالية التي يفترض أن تؤدي إلى وضع حد نهائي للحرب في القطاع المدمّر.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه من المقرر أن تعقد الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغّرة اجتماعا وسط الأسبوع الحالى مارس 2025 لتحديد أطر تفويض هذا الوفد.

ووسط هذه الجهود المضاعفة لتذليل التباينات حول اتفاق الهدنة، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه شنّ غارة جوية على “إرهابيين” كانوا “يحاولون زرع عبوة ناسفة قرب قواته في شمال قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل عدد منهم.

ودخلت الهدنة في غزة حيّز التنفيذ في كانون الثاني/يناير، بعد أكثر من خمسة عشر شهرا من الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأعرب المبعوث الأميركي الخاص بشأن الرهائن المحتجزين في غزة عن ثقته بإمكان التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم “في غضون أسابيع”، واصفا المحادثات المباشرة غير المسبوقة التي أجراها مؤخرا مع حركة حماس بأنها “مفيدة جدا”.

وقال آدم بولر في مقابلة أجرتها معه شبكة سي إن إن “أعتقد أنه يمكن التوصل إلى شيء ما في غضون أسابيع (…) باعتقادي هناك اتفاق يمكنهم عبره إطلاق سراح جميع الرهائن، وليس الأميركيين فقط”.

وأتاحت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار عودة 33 رهينة الى إسرائيل بينهم ثمانية قتلى، فيما أفرجت إسرائيل عن نحو 1800 معتقل فلسطيني كانوا في سجونها.

وناقش وفد حماس خلال اجتماعاته في القاهرة “إجراءات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والدفع باتجاه بدء مفاوضات المرحلة الثانية”، وطالب الوسطاء ب”إلزام إسرائيل تنفيذ البروتوكول الإنساني وبدء المرحلة الثانية بشكل فوري وإدخال المساعدات لقطاع غزة”، على ما قال قيادي في حماس لفرانس برس الأحد.

“نزع كامل للسلاح”

وصرح المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم لفرانس برس الأحد “نطالب الوسطاء في مصر وقطر والضامنين في الادارة الاميركية بإلزام الاحتلال تنفيذ الاتفاق والسماح بإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية وبدء المرحلة الثانية وفقا للمحددات المتفق عليها”.

وامتدت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار ستة أسابيع. ومع انقضائها في نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت إسرائيل رغبتها في تمديدها حتى منتصف نيسان/أبريل بناء على مقترح أميركي.

ويقوم الطرح، بحسب إسرائيل، على إطلاق سراح “نصف الرهائن، الأحياء والأموات” في اليوم الأول من دخول التمديد حيز التنفيذ، ويتم إطلاق سراح بقية الرهائن (الأحياء أو الأموات) بحال التوصل لاتفاق دائم بشأن وقف النار.

وتشترط إسرائيل “نزع السلاح بشكل كامل” من القطاع وخروج حماس من غزة وعودة ما بقي من رهائن قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

في المقابل، تطالب حماس التي تصر على البقاء في القطاع الذي تتولى إدارته منذ العام 2007، بانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من غزة، ووضع حد للحصار المفروض وإعادة الإعمار، وتوفير مساعدات مالية بناء على خطة أقرتها القمة العربية التي انعقدت مؤخرا.

الأحد، جدّد القيادي في حماس محمود مرداوي التأكيد على التزام الحركة “تنفيذ كل بنود الاتفاق”، مشددا على “ضرورة إجبار الاحتلال (إسرائيل) على تنفيذ الاتفاق والذهاب الفوري لبدء مفاوضات المرحلة الثانية” وفق “المعايير المتّفق عليها”.

ومنع الجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على نقاط العبور إلى غزة دخول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى القطاع.

وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب صدمة وغضبا عندما اقترح الشهر الماضي سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإعادة بناء المناطق المدمّرة وتحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” بعد ترحيل السكان البالغ عددهم 2,4 مليون إلى مكان آخر، خصوصا مصر والأردن، من دون خطة لإعادتهم.

وعلق وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموطريتش الأحد في الكنيست أن خطة ترامب “تتبلور، مع خطوات متواصلة بالتنسيق مع الإدارة (الأميركية)… تشمل تحديد دول” الاستقبال، مشيرا إلى أن التحضيرات جارية لإنشاء سلطة هجرة واسعة للإشراف على العملية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى