اخبار الساعة

عادل زيدان : أنضمام مصر لتجمع ( بريكس ) سيغير وجهة مصر الأقتصادية .!

جريدة مجلس النواب
فرحة عارمة تجتاح نفوس اغلب رجال الأعمال والسياسيين   المصريين بد انضمام مصر إلى تجمع ( البريكس ) فمن الواضح انها نقلة نوعية ستغير وجهة مصر الأقتصادية كما صرح بذلك المهندس عادل زيدان  ..!
وقال المهندس ( عادل زيدان ) رئيس اللجنة الأقتصادية بنقابة الفلاحيين , و نائب رئيس كتلة الحوار، إن الرؤية التي عرضها الرئيس  ( عبد الفتاح السيسي ) خلال كلمته بمنتدى أعمال تجمع البريكس، تعكس إدراكًا عميقًا لأهمية العمل المشترك والتعاون الدولي لمواجهة التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن تجمع البريكس بما يمثله من تكتل اقتصادي قوي، يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في دفع عجلة النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز الاستقرار في مواجهة الأزمات الدولية المتلاحقة.
وأكد زيدان، في تصريحات له، أن تجمع البريكس يبرز كقوة اقتصادية عالمية، ويشكل منصة مثالية لتبادل الخبرات وتنسيق السياسات الاقتصادية بين الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن هذه الدول، بما تمتلكه من ثروات طبيعية ومقومات اقتصادية متنوعة، يمكنها أن تحقق التكامل الاقتصادي بما يخدم مصالح شعوبها.
ولفت زيدان، الى أن تأكيد الرئيس السيسي على أن القطاع الخاص هو شريك لا غنى عنه في هذه العملية، فهو يمثل المحرك الرئيسي لعملية التنمية من خلال استثماره في المشروعات الكبيرة والبنية التحتية، مشيرا إلى أن كلمة الرئيس ركزت على أهمية مشروعات التعاون المشترك، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة، التي تشكل ركيزة أساسية في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار نائب رئيس كتلة الحوار، إلى أن الدولة المصرية تسعى إلى استغلال عضويتها في البريكس لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها على مدى السنوات الماضية، مشيراً إلى أن هذه الإصلاحات تعزز من قدرة مصر على جذب الاستثمارات الخاصة وتذليل العقبات أمام المستثمرين.

تعرف على مزيداَ من المعلومات حول ( البريكس )

بريكس أو (بالإنجليزيةBRICS – Brazil, Russia, India, China and South Africa)‏ هو مختصر الأحرف الأولى باللغة الإنجليزية المكونة لأسماء الدول المشاركة في هذا التجمع الاقتصادي وهي حالياً: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا وكان هذا التجمع يدعى سابقاً «بريك» أو (بالإنجليزيةBRIC – Brazil, Russia, India and China)‏ قبل انضمام جنوب أفريقيا إلى المجموعة عام 2010، ليضاف إلى المسمى الحرف S الخاص باسمها ويصبح اسم المجموعة «بريكس». ومن المقترح تعديل الاسم ليصبح «بريكس بلس» أو (بالإنجليزيةBRICS Plus)‏ بعد إعلان الرئيس الجنوب الأفريقي في 24 أغسطس 2023 خلال قمة البريكس المنعقدة في بلده عن قبول إنضمام خمس دول جديدة للبريكس وهي السعودية، الإمارات، مصر، إثيوبيا، إيران، وذلك اعتباراً من 1 يناير 2024.

عقدت أول قمة بين رؤساء الدول الأربع المؤسسة (البرازيل وروسيا والهند والصين) في يكاترينبورغ بروسيا في حزيران 2009 حيث تضمنت الإعلان عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية.[2] وعُقِدَ أول لقاء على المستوى الأعلى لزعماء دول «بريك» في يوليو عام 2008، وذلك في جزيرة هوكايدو اليابانية حيث اجتمعت آنذاك قمة «الثماني الكبرى». وشارك في قمة «بريك» رئيس روسيا فلاديمير بوتين ورئيس الصين هو جين تاو ورئيس وزراء الهند مانموهان سينغ ورئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. واتفق رؤساء الدول على مواصلة التنسيق في القضايا الاقتصادية العالمية، بما فيها التعاون في النظام العالمي المالي وحل قضايا إمدادات الغذاء.[3]

تشكل مساحة هذه الدول ربع مساحة اليابسة، وعدد سكانها يقارب 40% من سكان الأرض. ومن المتوقع بحلول عام 2050 أن تنافس اقتصادات هذه الدول، اقتصاد أغنى الدول في العالم حالياً – حسب مجموعة غولدمان ساكس البنكية العالمية، والتي كانت أول من استخدم هذا المصطلح في عام 2001.

من المتوقع أن تشكل هذه الدول حلفًا أو نادياً سياسياً فيما بينها مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى