اخبار الساعة

عادل زيدان : 9 مارس يوم الوفاء لشهداء العسكرية المصرية .!

في يوم تتلاقى فيه تضحيات أبناء الوطن مع مفاخر مجدهم، يوم من أعظم الأيام خلودًا في تاريخ أمتنا، وهو يوم الشهيد.. كلمة الرئيس السيسى .!

  • في يوم تتلاقى فيه تضحيات أبناء الوطن مع مفاخر مجدهم، يوم من أعظم الأيام خلودًا في تاريخ أمتنا، وهو يوم الشهيد .. ! ( كلمة الرئيس السيسى ) .

كتب :  عبد الله النديم _ عز الدين أحمد

 

فى 9 مارس تم اختيار هذا اليوم لأحياء ذكرى البطل الشهيد الفريق أول ( عبد المنعم رياض ) رئيس أركان حرب القوات المسلحة  .. والذى استشهد على الجبهة وهو وسط الجنود يضع الخطط الهجومية التى تنفذها القوات المسلحة ضد العدو الأسرائيلى .. وقع الشهيد الذى كان حجر عثرة فى طريق احلام الصهاينة .. من هنا جاء يوم الحاسم فى تاريخ مصر والتى اختارت فيه الأحتفال بيوم الشهيد  ..!

وكل عام وفى صباح هذا اليوم  يلتقى السيد رئيس الجمهورية ( عبد الفتاح السيسى ) مع اسر واولاد الشهداء يحنوا عليهم ويضمهم بين زراعيه ..!

انه يوم الوفاء للعسكرية المصرية كما قال المهندس ( عادل زيدان ) نائب رئيس حزب الوعى .. الذى اعرب عن سعادته بلتجهيز للأحتفال بهذا اليوم .. ومن المنتظر ان يكرم ( زيدان ) بعض أسر الشهداء منذ عام 1967 حتى يومنا هذا ..!

فى سياق متصل :

تقدم ( عادل زيدان ) عبر موقع مجلس النواب بتقديم التهانى القلبية للشعب المصريى و  لفخامة رئيس الجمهورية وقادة القوات المسلحة واسر الشهداء .. بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم والأحتفال بيوم الشهيد .!

وجدير بالذكر ان  يوم 9مارس أصبح  أحد أهم الأيام فى تاريخ العسكرية المصرية، وهو ذكرى استشهاد الفريق أول عبد المنعم رياض، والملقب بـ”الجنرال الذهبى”، والذى شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، حيث استشهد أثناء زيارته للخطوط الأمامية على جبهة القتال صباح يوم 9 مارس فى عام 1969، ومن وقتها أصبح هذا اليوم “9 مارس” تاريخا محفورا فى ذاكرة ووجدان الشعب المصرى . 

وهناك العديد من الشعراء كتبوا يرثوا الفريق البطل، ولعل أشهر من كتب عن “الجنرال الذهبى” الشاعر نزار قبانى، والشاعر أحمد فؤاد نجم، والخال عبد الرحمن الأبنودى الذى قال فى رثائه:
أخى العزيز عبد المنعم رياض
شهيد معارك القنال.. تحية طيبة وسلام
سلام حقيقى.. زى شمس العالم اللى بتيجى من قلب الضلام
عصرته لك من الدموع والابتسام
أرسلته لك من خلف موكبك.. من الزحام
من قلب صدق مصر.. لما بنجتمع
ويبلع الصوت الكبير.. فى قلبه كل صوت
مصر الشريفة.. بتندلع وبتتسمع
من غير كلام!!.. أكتب إليك وانا ع الرصيف
الصبح بدري.. طلعت م البيت انتظر ركبّك يفوت
وقفت وسط الناس.. وفى ضِل العمارات والبيوت
حزين.. كإنى الحزن مصلوب.. كانى نخلة لما الريح تموت
غريب فى وسط الناس.. هنا على الرصيف
بتعصف الدنيا بأحلى ما فى الضلوع
لاقادرة عينى على البكا ولا قادرة على حبس الدموع
ما يهز أولادك يا أرض الطيبين المخلصين
إلا اختفا إنسان شريف خاصة إذا مات فى الدفاع عن الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى