لأول مرة : مصر تصدر الطماطم المجففة بملايين الدولارات .!
وقد نجحت افرولاند بكل عقولها وسواعدها ونبضها الحى فى المشاركة فى إنجاح فكرة الرئيس السيسى والسعى خلفها بشرف وامانة شكراً للدكتور عادل زيدان نائب الشعب فى عبقريته الزراعية التى ولدت على كف القدر .!


كتب : أحمد بكر سليم
منذ أن اطلق الرئيس السيسى كلماته وتصريحاته حول مستقبل الزراعة فى مصر ، وحلمه الذى يرداوه الف مرة وهو كيف يرى مصر خضراء .. أنه القائد الذى اراد ان يضاف أسمه إلى لوحة القادة الرواد ) فهو لم يفتح كتب التاريخ فحسب بل راح يكتب إنجازات المصريين فى صفحات مضيئة بالذهب وبالنور ..!
ومن بعده جاء حلم الأجيال الطالعة نحو مصر التاريخ .. مصر اول دولة زراعية فى الكون .. مصر ام الحلم على الأرض الخضراء اول من زرعت حبة القمح ..!

مصر سلة الغذاء العالمى .. وبمرور الزمن وتحول السنين يرى المصريين ان مصر ماتت زراعياً ، واًصبحنا تستورد القمح والغذاء من أمة لا اله الا الله .. حتى الصهاينة الملايعين .. أصبحت تصدر لمصر تقاوى البذور الكيماوية ، المبيدات المسرطنة التى اغرقت السوق والأرض ، وأصابت المصريين بمرض السرطان ، وفيرس c فى عصر نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة والأمين العام والرجل الثالث للحزب الوطنى يوسف والى رحمه الله عليه الذى كان محكوماً بسياسة ملعونة ..والذى أصبح اسير فى حرب ابادية للزراعة المصرية ..!

ومن هنا قرر الرئيس ان تكون الثورة زراعية .. زراعة 8 مليون فدان فى الصحراء ..!
جمع العقول وعلى طاولة الأخلاص والوطنية جاء مشروع الريف المصرى الجديد ..!
وراحت شركة الريف المصرى ان تحمل المسؤلية والأمانة ومضت تعلن عن نفسها بكل ثقة ووطنية .. وتقف بجوار الشباب الخرجين بل وكل فلاحين مصر .. بل كل العاشقين والحالمين بالمدينة الخضراء .. واسسوا الشركات .. وانفتح باب الحرية الزراعية والأنتقال من العمل الفردى إلى الجماعى .. !

ومرت السنين وجاءت شركة مستقبل مصر لتمنح من خيراتها لمصر ، وللمصريين .. مئات المزارع والاف الأفندة تمنح للشباب وللشركات الناجحة ذات السمعة الطيبة .. وكانت من بينهم شركة أوفرولاند الزراعية التى اتجهت نحو التنمية المستدامة ..!
وزرعت الاف الأفندة من وادى النطرون إلى المنيا حتى فتحت بوابة الصعيد .. واقتحمت صحراء الأقصر وحولتها فى غضون سنوات إلى روابى خضراء من كافة المحاصيل وتخصصت فى محصول الطماطم وكان الخير وفير والأنتاج غزيز .. وهنا راح عادل زيدان يحدث نفسه ورفاقه :
فهل يلقى محصول الطماطم فى السوق ويبقى التلاتة بعشرة جنية ولا الطن يبقى 3 الاف دولار خارج مصر ..؟!
من هنا تأتى ريادة الأعمال التى تحدث عنها رئيس مجلس إدارة افرولاند الدكتور ( عادل زيدان ) عضو مجلس الشيوخ المصرى فى احاديثه فى وسائل الأعلام وهنا على صفحات موقع ( مجلس النواب ) لاسيما على قناتى المحور وصدى البلد على الهواء مباشرةً ليقول : هناك فرق بين إدراة الأعمال وريادة الأعمال ..
( الشباب مع بعض يقدروا يكونوا ويؤسسوا الشركات التى تنفعهم وتنتفع بالمشروعات القومية المصرية ، سواء كانت فى ريادة الأعمال ، فى التطوير الزراعى ، أو فى التطوير العقارى وتحديداً فى القطاع الزراعى وكل مايهم الشباب المنتفعين ، من مشروعات الدولة المصرية فهناك 4 مليون فدان مشروع يمثل خطة متكاملة .. وهنا راح يفند النائب عادل زيدان ما تقدمه ( شركة مستقبل مصر ) من إنشاء مجتمعات زراعية تقوم عليها مجتمعات عمرانية جديدة ,,!

وانطلق اول مشروع مصرى مهم فى الزراعة المصرية وتحت عين الدولة وبدعم من الرئيس السيسى .. مدينة الطماطم التى شهدت الأقصر والعالم اجمع فى مهرجان الأقصر لتجفيف وتصدير الطماطم بسعر 3 الاف دولار الرؤية واضحة وعلى ارض الواقع لا الأحلام ..!
ونجت الفكرة وتم تصدير هذا المنتج المجفف بعد تصنيعة إلى معظم دول العالم بذلك نجحت ولأول مرة مصر فى تجفيف وتصدير محصول الطماطم ليتم شفاء الطماطم من جنونها وتصبح عاقلة جداً .!
وقال لى الدكتور عادل زيدان ذات مرة :

هذا المشروع يعد نموذجاً متكاملاً ، للتنمية الزراعية ، والصناعية المستدامة ، والذى يهدف إلى أستغلال 1000 فدان من الأراضى الصحراوية ، بالظهير الغربى لمحافظة مصر .. واستطرد قائلاً : ( يرتكز المشروع على زراعة الطماطم صنف h-4107 متخصص فى للتجفيف والتصدير وانشاء مجمع صناعات غذائية حديثة فى قرية ( الكيمان ) بالأضافة إلى مشروع انتاج حيوانى متكامل فى قرية ( الرزيقات )
ويسعى المشروع إلى تحقيق أهداف استراتيجية تتجاوز الجانب الأقتصادى لتشمل التنمية الأجتماعية ودعم الأمن الغذائى .!
ويرى بعض الخبراء فى ريادة الأعمال ان رؤية شركة افرولاند نموذجاً رائداً للتنمية الزراعية الصناعية المستدامة فى صعيد مصر ..!
مساهمة بفاعلية فى تعزيز الأقتصاد الوطنى ، وتحسين جودة حياة المجتمعات المحلية .!
وقد نجحت افرولاند بكل عقولها وسواعدها ونبضها الحى فى المشاركة فى إنجاح فكرة الرئيس السيسى والسعى خلفها بشرف وامانة شكراً للدكتور عادل زيدان نائب الشعب فى عبقريته الزراعية التى ولدت على كف القدر .!




