نائب مع مرتبة الشرف

الدكتور اسماعيل نصر الدين نائب حلوان التاريخى الذى جمع بين مجلسى الأمة .!

جريدة مجلس النواب 

كتب : أحمد بكر سليم 

أعرفه من سنين عدة , كما يعرفه أهل حلوان جميعاَ .. أطلقوا عليه لقب ( أبن حلوان البار ) ليس من فراغ فهو على قدر كبير الأنحياز للفقراء والبسطاء .. منذ ان خطى أولى خطواته نحو عالم السياسة فى اشرس دائرة فى القاهرة ( حلوان  ) وهو يعى انه سيقف ضد جحافل النظام فى عهد الرئيس حسنى مبارك .. لقد اختار لنفسه ان يتحدى نفسه والأخرون  هو  المهندس الأستشارى ( إسماعيل نصر الدين ) الذى قرر بدعم من الله والجماهير   ان يواجه ويتحدى وزير الأنتاج الحربى ( الدكتور سيد مشعل ) نائب الدائرة 24  حلوان الأسبق  .. مستغلاَ مكانته وكرسى الوزارة فى الجلوس على عرش الدائرة .. لم يجد امامه سوى ( نصر الدين ) الذى خاض الأنتخابات امه  بشرف وامانة وقوة معتمداَ على إرادته ومحبة الناس له لاسيما انه على يقن بأن الأرض تخدم أصحابها  .. اسماعيل نصر الدين بالفعل هو يعد من أبناء  حلوان  الحقيقيين بل من اهم رجال اعمالها , الا انه متواضع  إلى حد كبير وخلوق لأقصى درجة محب للناس يجلس وسطهم فى الشارع وعلى الرصيف ويجلس على المقهى يلعب ويتسلى معهم لعبة الطاولة دون ان يشعرهم انه صاحب مال او نفوذ .. و هو البسيط الشيك والأرستقراطي الغير مغرور هو الرجل الخلوق بزيادة  ..  نصر الدين عارف ربنا يتحمل ويقبل  النقد بقلب متسع ..!

 

هو حقيقى لا يحب الظلم ولا الأفترى  .. فالرجل الذى يحن ويكرم الفقراء والأرامل والأيتام وكل من يطرق بابه فهو يعد من ( أهل الله ) لذا كان الحظ حليفه فى مواجهة نائب الدائرة معالى الوزير .. فلم يوفق امامه فى انتخابات 2005 بيبب قوة الوزير ودعم كل مؤسسات الدوله له .. الا ان نصر الدين جاء ترتيبه فى المرتبة الثانية بدعم الجماهير لا بدعم وزير الداخلية ( جبيب العادلى ) الذى انحاز لمرشح الحزب الحاكم .!

لم يهدأ نصر الدين ولم يشعر باليأس .. فراح يقدم اوراق ترشيحه لمجلس الشورى .. فعبر الطريق  واخترق المجال السياسى إلى حين .. واصبح نائباَ ليس لحلوان فحسب ,بل لجنوب القاهرة كلها .. !

كان مجلس الشورى هو الخطوة الأولى للتجهيز والأعداد .. والمجلس كان له مكانته السياسية فهو مجلس الشيوخ والكبار مجلس اهل العلم والفقهاء  والذى ضم خيرة عقول مصر فى كل المجالات ..!

الحق اقول : 

ان ((  نصر الدين  )) رجل لا تعوضه حلوان .. لاسيما لأنه يتعاطف مع اهلها ولما لا يتعاطف وهو من ابنائها وليس بدخيل عليها كما حدث مع نواب كثيرون .. !

ومرت السنين .. وعاد الحق لأصحابه وقامت ثورتين متتاليتين  وكانت ثورة الشعب على الأخوان  بمثابة وش السعد على بعض الشرفاء   .. ورحل الوزير وبقى إسماعيل  نصر الدين على ارضه .. الذى خاض انتخابات حرة ومشرفة فى اول  انتخابات برلمانية  مصرية فى عهد ( الرئيس عبد الفتاح  السيسى )    .. وخاض انتخابات مجلس النواب فى حلوان بكل شرف عام 2015 و عاد له حقه المشروع بعد 15 عام بالتمام والكمال وكأن رحلته السياسية درس لابد للأجيال القادمة والحالية ان تتعلموا منه كيف يكون الصبر والنضال  .. من اجل مصر لا من أجل الحصانة او المال فهو رجل ميسور الحال لن يفيده المجلس فى مجال الأستثمار بقدر ما يقده فى خدمة الناس ..!

ومن خلال هذا المشوار الطويل لم يكل ولم يمل  (( الدكتور اسماعيل نصر الدين ) فى تقديم يد العون و المساعدة لحدمة ابناء دائرته فكان ولايزال مكتبه مفتوح يستقبل شكاوي ومطالب الناس بحب شديد ,  إيماناَ منه بأنه صاحب رسالة  شعبية لم تمر على حلوان مرة اخرى ..!

وللحديث بقية قريباَ فى حوار صحفى مع نائب الشورى والنواب ( إسماعيل نصر الدين ) نفتح فيه خزينة الذكريات وكما نطل على المستقبل والقادم بأذن الله .!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى