اخبار الساعة

خبير أستثمار زراعى يكشف : كيف تصبح مليونير فى 5 سنوات

بعائد يتجاوز 100% رائد الأعمال محمد جمال حمزة يقدم هدية لكل المهتمين بالأستثمار الزراعى .! بعائد يتجاوز 100% رائد الأعمال محمد جمال حمزة يقدم هدية لكل المهتمين بالأستثمار الزراعى .!

 

كشف محمد جمال حمزة خبير الاستثمار الزراعى التشاركى ورئيس مجلس إدارة شركة بشاير سيوة ، عن أفضل الفرص الآمنة للاستثمار الزراعي التشاركي والتي تناسب المصريين العاملين بالخارج، ممن لديهم رغبة في ضخ استثمارات في مصر، ويمكن عند إدارتها بشكل نموذجي أن تحقق عوائد مليونية للمستثمر.

وأكد حمزة خلال حلقة من بودكاست “مزرعة وفلوس” أن الاستثمار الزراعي يشهد حاليا طفرة كبيرة، في ظل خطط الدولة للتوسع في استصلاح الأراضي وترسيخ استخدام طرق الزراعة الحديثة في مناطق الاستصلاح الجديدة فى الصحراء

وأضاف أن الاستثمار الزراعي في مصر أصبح له نمطاً استثمارياً متطورا خلال السنوات الأخيرة بالتركيز على الاستثمار في المحاصيل التصديرية الرابحة مثل التمور إلى جانب المحاصيل الاستراتيجية الأكثر طلبا في مصر والمحاصيل الأعلى في القيمة الاقتصادية والمطلوبة في عمليات التصنيع الزراعي.
وتابع : أغلب المصريين العاملين بالخارج لديهم رغبة كبيرة في العودة إلى مصر والاستقرار العائلي فيها، لكن هذه الرغبة دائما ما تكون ممزوجة بالقلق من فرص العمل والاستثمار المتاحة في مصر والتي يمكن أن تؤمن دخل ثابت يحافظ على المستوى المادي والاجتماعي الذي اعتاد عليه المغترب في البلد التي كان يعمل فيها، وهنا يأتي الاستثمار الزراعي كحل مميز لتحقيق دخل ثابت يستند على امتلاك أصل وهو الأرض.

ورشح حمزة للراغبين في فرص الاستثمار الزراعي الأعلى في الربحية، الاستثمار في زراعة فدان النخيل، خاصة أن الطلب العالمي على التمور المصرية حاليا في ارتفاع كبير، حيث تعتبر مصر أكبر دول العالم في إنتاج التمور، وفي الوقت الحالي تمتلك الدولة خططا توسعية كبيرة في زراعة النخيل لإنتاج أصناف من التمور عالية في قيمتها الاقتصادية مثل المجدول والبرحي وغيرها من الأصناف المميزة المطلوبة عالميا.

وحول تفاصيل الاستثمار في النخيل، قال حمزة أن تكلفة شراء وإنشاء مزرعة نخيل مجدول أو سيوي من 5 أفدنة في أحدى المناطق المتميزة في إنتاج التمور، يتكلف من 2:3 ملايين جنيه ، وبعد 3 سنوات من الزراعة يبدأ المستثمر في حصاد بشائر الإنتاج قبل أن يص الإنتاج ذروته في السنوات الرابعة والخامسة وهو ما يدر عوائد أستثمارية تمثل أكثر من 60% الفدان الواحد كعوائد من بيع التمور وبيع فسائل وخلفات النخيل التي تنتجها المزرعة

وكشف محمد جمال حمزة خبير الاستثمار الزراعى التشاركي، أن عوائد الاستثمار في النخيل تصل 150% بعد السنة الخامسة، وهي نسبة لا يحقهها أكثر المجالات الاستثمارية نجاحا في العالم، حيث يعتبر نموذج الاستثمار في النخيل أحد أهم نماذج الاستثمارات الناجحة التي تسعى أغلب شركات الإنتاج الزراعي في مصر الأن للتوسع فيه، إلى جانب توجه كثير من شركات العقارات والتجارة في الأصول والخدمات للاستثمار في المجال الزراعي من خلال الاستثمار في زراعة الأصناف مرتفعة القيمة من النخيل بعد أن تيقنت من حجم الأرباح المنتظر بعد 5 سنوات من زراعة النخيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى