اخبار الساعةمقالات رئيس التحرير

أحمد بكر سليم يكتب : حلم بوتين عودة الأمبراطورية السوفيتية .!

6 دول تريد تقسيم واحتلال العالم (أمريكا _ تركيا _ إيران _ فرنسا _ روسيا _ إسرائيل )

واهم من يعتقد ان الأمر سيمر بسلام .. وان الحرب بين روسيا واوكرانيا ستمر مرور الكرام .. او ان اسرائيل ستترك حماس تحمل السلاح .. او ان حزب الله سيعيش بعد اليوم .. كلها اوهام ..!

ولا شك ان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين يحلم ان يعيد امجاد الأتحاد السوفيتى .. الدولة العظمى التى كانت ولازالت خصم الولايات المتحدة الأمريكية .. القطب الشمالى والجنوبى .. الصراع على احتلال العالم والسيطرة علي ثرواته  لاسيما بعد موت الزعيم الألمانى هتلر ..!

خلم يرواد كل الدول الأستعمارية الكبرى .. 6 دول تريد تقسيم العالم  .. تركيا تريد بلاد الشام ( سوريا ولبنان والأردن ومصر ) من اجل عودة الدولة العثمانية  ) ايران تريد ( الخليج العربى ) وعودة امبراطورية الفرس ..  فرنسا ( دول افريقيا ) روسيا تريد عودة الأتحاد السوفيتى ( أوكرانيا واجزاء من دول اوروبا ) .. وإسرائيل التى تريد اقامة  دولة اسرائيل الكبرى  من ( من النيل للفرات ) وان يكون مركز الحكم فلسطين _ القدس .. واخيراً امريكا التى تقود اوروبا وتتبنى احلام اسرائيل ..!

وإذا رجعنا إلى الوراء لنفتح صفحات التاريخ ، نجد ان  تفكك الاتحاد السوفيتي إشارة لانتهاء الوجود القانوني لدولة اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية.[1] وقد حدث ذلك التفكك في 26 ديسمبر 1991. عقب إصدار مجلس السوفييت الأعلى للاتحاد السوفيتي الإعلان رقم (H-142) والذي أُعلِن فيه الاعتراف باستقلال الجمهوريات السوفيتية السابقة، وإنشاء رابطة الدول المستقلة لتحل محل الاتحاد السوفيتي.

قبل يوم من ذلك الإعلان. وفي 25 ديسمبر 1991 قام الرئيس الأخير للاتحاد السوفيتي والحاكم الثامن له منذ إنشائه، ميخائيل غورباتشوف بإعلان استقالته في خطاب وجهه إلى الشعب السوفيتي عبر التلفزيون الرسمي للاتحاد السوفيتي.و أشار في الخطاب إلى أن مكتب رئيس اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية قد أُلْغِي. وأعلن تسليم كافة سلطاته الدستورية بما فيها السلطة على الأسلحة النووية الروسية، إلى الرئيس الروسي بوريس يلتسن.

عقب خطابه ذاك غادر غورباتشوف مبنى الكرملين تحت جنح الظلام. وفي 07:32 مساءً بتوقيت موسكو، تم إنزال  ( علم الأتحاد

السوفيتى ) الأحمر عن مبنى الكرملين للمرة الأخيرة في التاريخ. ورُفِع محله علم روسيا ثلاثي الألوان.

قبل الحل الرسمي للاتحاد، وخلال الفترة أغسطس 1991 إلى ديسمبر 1991، جميع الجمهوريات المكونة للاتحاد، بما فيها روسيا نفسها، أعلنت انفصالها عن الاتحاد بشكل فردي. وقبل أسبوع من الحل الرسمي للاتحاد، اجتمع ممثلو 11 دولة مكونة للاتحاد السوفيتي -باستثناء دول البلطيق وجورجيا– ووقعوا بروتوكول ألما آتا الذي تم فيه إنشاء رابطة الدول المستقلة. وأعلن البروتوكول صراحة حل اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية وأشار إلى أن الاتحاد السوفيتي لم يعد موجوداً قانونياً كدولة.

على الصعيد الدولي مَثّل تفكك الاتحاد السوفيتي نهاية الحرب الباردة. حيث ساعدت ثورات عام 1989 إضافة إلى تفكك الاتحاد على نهاية العداء المستمر منذ عقود بين منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وحلف وارسو، والذي كان السمة المميزة للحرب الباردة.

أمّا على الصعيد الداخلي للدول السوفيتية السابقة فقد احتفظت الجمهوريات السوفيتية السابقة بعلاقات وثيقة مع الاتحاد الروسي الذي يمثل الخليفة السياسية للاتحاد. وشكّلت روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة العديد من المنظمات التعاونية مثل المجموعة الاقتصادية الأوروآسيوية، والدولة الاتحادية بين روسيا وبيلاروسيا، والاتحاد الجمركي الأوراسي، والمجموعة الاقتصادية الأوروآسيوية لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني. كما تحاول بعض دول الاتحاد السوفيتي السابقة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، لتعزيز الاستقلال العسكري والاقتصادي من روسيا.

ما زالت تقارير المخابرات الأمريكية تحذر من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم الاستيلاء ⁠على أوكرانيا بالكامل واستعادة أجزاء من أوروبا كانت تابعة للإمبراطورية السوفيتية السابقة، حتى في الوقت الذي يسعى فيه المفاوضون إلى وضع نهاية للحرب من شأنها أن تترك لروسيا ‌مساحة أقل بكثير من الأراضي، وذلك بحسب ستة مصادر مطلعة على المخابرات الأمريكية.

وتقدم هذه التقارير صورة مختلفة تماما عن التي يرسمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومفاوضوه للسلام في أوكرانيا، الذين يقولون إن بوتين يريد إنهاء الصراع. وأوضح أحد هذه المصادر أن تاريخ أحدث التقارير يعود إلى أواخر سبتمبر.

وتتناقض معلومات المخابرات أيضا مع نفي الزعيم الروسي أنه يشكل تهديدا لأوروبا.

كانت النتائج التي توصلت إليها الولايات المتحدة متسقة ومتجانسة منذ أن أطلق بوتين الحرب الشاملة في عام 2022، وتتفق إلى حد كبير مع وجهات نظر القادة الأوروبيين وأجهزة المخابرات الأوروبية بأن الرئيس الروسي يطمع في كل أوكرانيا وأراضي دول ⁠الكتلة السوفيتية السابقة، بما في ذلك أعضاء بحلف حلف شمال الأطلسي، بحسب روايات المصادر.

قال مايك كويجلي، العضو الديمقراطي في لجنة المخابرات بمجلس النواب، في مقابلة مع رويترز “تشير المعلومات المخابراتية على الدوام إلى أن بوتين يريد المزيد. الأوروبيون مقتنعون بذلك. البولنديون مقتنعون تماما بذلك. دول البلطيق يعتقدون أنهم (المستهدفون) أولا”.

وتسيطر روسيا الآن على نحو 20 بالمئة من أراضي أوكرانيا، بما في ذلك الجزء الأكبر من لوجانسك ودونيتسك، اللتين تشكلان معا القلب الصناعي دونباس، وأجزاء من زابوريجيا ⁠وخيرسون، وشبه جزيرة القرم الاستراتيجية على البحر الأسود.

ويطالب بوتين بتبعية شبه جزيرة القرم وجميع المناطق الأربع لروسيا. ووفقا لمصدرين مطلعين، يضغط ترامب على كييف لسحب قواتها من الجزء الصغير من دونيتسك الذي تسيطر عليه قواتها ضمن اتفاق سلام مقترح، وهو مطلب يرفضه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومعظم الأوكرانيين.

وقال مسؤول في البيت الأبيض دون التطرق إلى تقارير المخابرات “أحرز فريق الرئيس تقدما هائلا فيما يتعلق بإنهاء الحرب”، وذكر ترامب أن “اتفاق السلام بات أقرب من ​أي وقت مضى.”

ولم يرد مكتب مدير المخابرات الوطنية ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) والسفارة الروسية على الفور على طلبات للتعليق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى