المهندس عادل زيدان تقديم عمل درامى يجسد شخصية صلاح عطية عمل عظيم .!
بين هذه الشخصيات التي تستحق تسليط الضوء عليها المهندس صلاح عطية، رجل البر والخير، الذي قدم نموذجًا فريدًا في العمل الأهلي والتكافل الاجتماعي.

فى تصريحات مهمة لجريدة الأهرام المصرية .. قال المهندس عادل زيدان، نائب رئيس حزب الوعي، إن اهتمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتطوير المحتوى الفني والدراما المصرية يعكس إيمانًا عميقًا بدور القوى الناعمة في بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرا إلى أن رعاية الدولة، ممثلة في الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، للإنتاج الدرامي تأتي في إطار هذا التوجه الإستراتيجي الذي يهدف إلى تقديم محتوى راقٍ يرتقي بوجدان المشاهد المصري ويحافظ على القيم الأصيلة للمجتمع.
وأكد زيدان، في بيان له، أن السيد الرئيس لا ينظر إلى موقعه كرئيس للجمهورية فحسب، بل يجسد دور الأب الحاني والقائد التنويري الذي يسعى إلى إرساء دعائم النهضة الفكرية والثقافية، إيمانًا منه بأن الدراما ليست مجرد ترفيه، بل وسيلة لتشكيل العقول وتوجيه الوجدان نحو البناء والتقدم.
ولفت إلى أن السيد الرئيس السيسي، بمبادراته المتعددة، يثبت دومًا أنه قائد استثنائي، يحمل هموم وطنه ويحرص على أن يكون لكل مواطن مصري قدوة ملهمة تضيء له الطريق وسط التحديات التي نواجهها.
وتابع: وفي هذا السياق، تأتي المطالبة بتقديم أعمال درامية تتناول شخصيات مصرية ملهمة، لعبت أدوارًا فارقة في نهضة المجتمع، ومن بين هذه الشخصيات التي تستحق تسليط الضوء عليها المهندس صلاح عطية، رجل البر والخير، الذي قدم نموذجًا فريدًا في العمل الأهلي والتكافل الاجتماعي ..!
وأوضح أن هذا الرجل استطاع بعطائه غير المحدود، أن يؤسس تجربة فريدة في التنمية المستدامة، تقوم على الإيثار والإحساس العميق بالمسؤولية تجاه الوطن والمجتمع.
وأشار إلى أن تجسيد هذه التجربة في عمل درامي يحمل اسم “الشريك العاشر” سيكون بمثابة رسالة قوية لترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتعاون، وهي القيم التي يحتاجها مجتمعنا في هذه المرحلة الدقيقة التي نواجه فيها تحديات معيشية تتطلب مزيدًا من التكاتف.
وطالب نائب رئيس حزب الوعي، القائمين على الصناعة الدرامية أن يكون لهم دور فاعل في هذا الاتجاه، من خلال إنتاج أعمال تسهم في بناء الإنسان المصري، وفق الرؤية التي يتبناها فخامة الرئيس، والتي تهدف إلى صناعة وعي وطني مستنير، يتسلح بالقيم والأخلاق، جنبًا إلى جنب مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية ..!
رأى موقع مجلس النواب :
ان هدف المهندس عادل زيدان ببيانه الذى نشرته جريدة الأهرام المصرية فى صدر صفحاتها جاء من اجل تسليط الضوء على مثل هذة النماذج من رجال الأعمال الأستثانيين .. فهو يعد موقف وطنى ومصرى خالص لقد اصبح المهندس صلاح عطية قدوة ومثل اعلى للمهندس عادل زيدان .. فالرجل الذى خرجت فى جنازته الملايين يستحق اكثر هذا .. الرجل الذى سخر امواله لخدمه ابناء وطنه يعد صورة مصغرة للعديد من الشخصيات المصرية التى تبنى الوطن ولا تهدف سوء البناء والعطاء .. فتعالوا نتعرف على جزء من سيرة المهندس ( صلاح عطية ) :
لقد قام المهندس (( صلاح عطية )) بالعديد من الأعمال في خدمة المجتمع المصرى من إنشاء معاهد دينية وحتى للوصول إلى إنشاء جامعة أزهرية بقريته تفهنا الأشراف، ففي عام 1984 م اجتمع المهندسان ((صلاح عطية )) وصلاح خضر مع عمدة القرية للبدء في إنشاء مركز إسلامي متكامل بالقرية، فلقد أنشأ 6 معاهد دينية أزهرية للمراحل المختلفة (ابتدائي – إعدادي – ثانوي) ومقسمة إلى ثلاثة للبنين وثلاثة للبنات ثم قام بإنشاء محطة سكة حديد والتي أعقبها بإنشاء كلية جامعية للشريعة والقانون، تلاها كلية للتجارة بنات ثم كلية لأصول الدين ثم كلية التربية بتفهنا الأشراف.
ثم قام ببناء المعهد الديني بقرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية، وبدأ تشكيل لجنة بالتنسيق مع أهالي القرية لجمع التبرعات وكان هو أول المتبرعين على الرغم أن تلك القرية لم تتبع محافظته، ولم يغادر القرية إلا بعد جمع كافة التبرعات وبدء إنشاء معهد بنين وبنات بالقرية، وبعد ذلك توسع في إنشاء لجان متخصصة للتنمية داخل القرية، فهذه لجنة للزراعة مكونة من المهندسين الزراعيين علي المعاش، لبحث كيفية زيادة إنتاجية المحاصيل المزروعة، ولجنة للشباب تختص بشغل أوقات فراغهم. ولجنة للتعليم مكونة من نظار المدارس بالمعاش لرفع المستوي التعليمي بالقرية.
ولقد كان من نتاج هذه الأنشطة إنشاء بيت مال للمسلمين بقرية تفهنا الأشراف لجمع الزكاة وتوزيعها وكذلك إنشاء لجان المصالحة لإحداث السلام الاجتماعي بين أهالي القرية، بالإضافة إلى إنشاء عدد من المصانع وجعلها وقفا للإنفاق على المشروعات الخيرية بقريته