اخبار الساعةاستجواب
أحمد بكر سليم يكتب : من قتل الدكتور ضياء العوضى قى مصر ودبي .؟!

أحمد بكر سليم يكتب : من قتل الدكتور ضياء العوضى قى مصر ودبي .؟!

مات الذي ملء الدنيا ضجيج يعلمه الفريد فوجع القلوب وادماها حتي مذقته ؛ وادمع العيون . فأبكاها بالدمع السخين. . !
مات طيب كل امراض بني الأنسان بسكين الحقد والغل ..!
والله إن عيون الناس دمعت .. إن نبأ وفاته ازعج الملايين .. وانا واحد منهم تنبأت له عبر *جريدة القاهرة اليوم * بما سيحدث له وقد حصل مع كامل اسفي وحزني ووجع قلبي .. هرب من خصوم نجاحه فلم يجد إلا الوحدة والموت علي أرض ليست أرضه وبين قلوب دقاتها تدق بأحاسيس معادية لمصر ولعلماءها ولمبدعيها أصحاب الفضل عليهم وعلي الدنيا بآثرها .. أنهم المصريين أصحاب السبق في صناعة العلم والأنسانية والحضارة .. لكن الأحلام تدور عجلاتها بين الحلال والحرام .. بين عدو يتربص لمصر ويقف لها يالمرصاد .. والتاريخ حافل بجرائم القتل والأغتيالات .. كم قتلوا علماء وشعراء وأدباء .. وكلما يتذكر اغتيال الزعيم انور السادات .. كلنا يعرف حكاية الموسيقار بليغ حمدي كيف اغتلاوه معنوياً حينما لفقوا له قضية فهرب إلي فرنسا حتي حصل على البراءة لكنه مرض وتعب وعجز في الغربة فعلت مريضاً حتي مات بعد شهور قليلة ..!
وكذلك الدكتور ضياء العوضي الذي قسم الطب إلي جزئين بفكرة #الطيبات .. لشغل الدنيا بفيديوهاته فأزعج كذلك مؤسسات كبيرة حتي شكوا في علمهم .. ايكون الدواء هو من الأرض لا من شركات الأدوية .. اثبت فشل عددا كبيرا من الأطباء الذين يصرفون أنواعا من الأدوية لا تشفي وتضر بصحتهم .. وبدأ الأهتمام به لقد لفت #العوضي الأنظار وشغل البال .. دارت الأتصالات بينهم وادركون أنه أصبح خطراً عليهم .. حتي أخذوا القرار ..لقد نصبت له مافيا الدواء الخية حتي شطبوه من سجلات نقابة الأطباء ولم يبالي .. بل سخر منهم جميعاً. ..!
اغلقوا له عيادته ولم تكن اول مرة .. !
سافر إلى الإمارات لعله يجد ضالته مع الحرية فمات في أرض الغربة ..!
كان صاحب سبق في مجال الطب الحديث .. أو ربما ابتكر نوعاً جديداً من خلال أبحاثه العلمية التي قطعت أشواطا وسنين في كيفية بناء جسد سليم ..!
استاذ كلية الطب جامعة عين شمس هز شمس الأطباء فكرهوه وبغضوه بالإجماع ..!
كان يقول للفاشل انت فاشل في الوش ..!
لقد طبق علمه علي المرضي بأقسام العناية المركزة فبذلك كل جهده وطاقته بما يرضي الله ورسوله وضميره ..!
عاش من كتب الله له الحياة ومات من مات دون قصد ..!
حافظ القرأن عن ظهر قلب .. واحب الخير أيضا عن ظهر قلب
لم يعشقه الا كل حر وصاحب رأي سديد ..!
تعاطف معه الفقراء الذين وجدوا بصيص ضوء في الطريق الملثم بالضباب والظلام ..!
أدرك أن بعض شركات الأدوية تبيع الوهم وتضر أجسام المرضي عن طريق تقديم أدوية ضعيفة المفعول ..!
بأختصار الدكتور ضياء العوضي سيتحدث التاريخ عنه طويلاً ..!
وحتي كتابة هذة السطور لا نعلم سبب الوفاة .. هل قتل ام مات ميتا طبيعية .. ؟!
ويقول الأستاذ وائل عزيز :
لغز الرحيل.. هل قتله العلم الذي أحياه؟
بين غيابٍ دام أسبوعين ونهايةٍ فُجعت بها القلوب، يرحل الدكتور ضياء العوضي تاركاً خلفه فراغاً لم تملأه الروايات الرسمية الباهتة. إن سبر ما بين سطور الضجيج على منصات التواصل واختزال صرخات محبيه يكشف لنا مشهداً يتجاوز مجرد وفاة طبيعية؛ إنه مشهد الصراع الأبدي بين فكرٍ أراد العودة للأصل، وبين منظومات عملاقة لا ترى في الإنسان سوى “مستهلك” دائم لمنتجاتها.
لقد كان العوضي صوتاً مختلفاً، نادى بأن المعدة بيت الداء، وأن الجسد يمتلك عبقرية التشافي الذاتي إذا ما تم إصلاح غذائه. لكن يبدو أن هذه “الهرطقة” في قانون “مافيا الأدوية” والقوى المسيطرة على الغذاء العالمي لا تغتفر. فالحجة لم تقابل بالحجة، والفكر لم يواجه بالنقد، بل كان الرد -كما يبدو- هو التغييب والغموض.
كلمة حق في وداع “مجتهد”
مهما اختلفنا أو البعض مع أطروحاته أو اتفقوا، يظل المبدأ الإنساني والأخلاقي ثابتاً: الأفكار لا تُحارب بالطرد والمنع، بل بالبرهان. لقد اجتهد الرجل، حاول أن يفتح باباً منسياً من أبواب علوم الأجداد، وربطها بفهم حديث للجسد والنفس. لم يبع وهماً، بل باع أملاً في التحرر من التبعية الكيميائية، فدفع ضريبة خروجه عن “النص” الذي كتبته القوى الخفية.
إن من حق أنصاره، ومن حق كل باحث عن الحقيقة، أن يعرفوا: كيف يختفي علمٌ وصوتٌ في ظروف كهذه؟ وكيف تنتهي رحلة باحث أراد للناس حياة بلا سموم؟
وداعاً يا من بحثت عن فطرة الإنسان
اللهم اغفر لعبدك ضياء العوضي، وارحمه برحمتك الواسعة، وأسكنه فسيح جناتك. اللهم إن كان قد اجتهد لنفع خلقك فاجعل علمه وعمله في ميزان حسناته، وتجاوز عن زلاته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
ستبقى كلماتك عن “وحدة الجسد” و”قوة الغذاء” ناقوساً يدق في وعي كل من يرفض أن يكون مجرد رقم في سجلات الشركات العابرة للقارات.




