اخبار الساعةمقالات رئيس التحرير
أحمد بكر سليم يكتب : السعودية تنتظر مجلس النواب المصرى .
احمد بكر سليم يكتب :السعودية تنتظر موافقة مجلس النواب المصري علي المشاركة في الحرب ضد إيران والحوثيين .

احمد بكر سليم يكتب :السعودية تنتظر موافقة مجلس النواب المصري علي المشاركة في الحرب ضد إيران والحوثيين .
كيف نقف جميعاً بجوار السعودية في ظل الأوضاع الأخيرة ..؟!
ضرورة الدعم العسكري للسعودية حماية أمن الخليج مسؤولية جماعية ..!
كلنا مع مسلمين ؛ و مسيحيين نرفض بشدة ؛ تلك الاعتداءات السافرة علي الخليج العربي ؛ لا سيما الأعتداءات التي طالت الأراضي السعودية بشكل مستفز .. ولن يقف المصريين مكتوفي الأيدي .. بل سنتحرك أمام إيران ؛ بل واي دولة معادية ؛ وأعتقد أن عبارات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي مع ولي العهد السعودي جاءت بهذا الحماس وبحكم المسؤلية التاريخية .. وبتلك المسؤلية العربية من مصر التي تعتبر أكبر دولة عربية منذ فجر التاريخ .
وكلنا يعي أن منطقة الخليج العربي تواجه خلال عام 2026 مرحلة شديدة الحساسية، والخطورة البالغة ؛في ظل تصاعد الهجمات والتهديدات التي طالت دولًا خليجية ومنشآت حيوية وممرات مائية. وقد أعلنت دول مجلس التعاون مواقف رافضة للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولًا في المنطقة، معتبرةً أن حماية السيادة وأمن الشعوب والممرات الدولية قضية تتجاوز حدود الدولة الواحدة .. بل في اعتقادي هي مسؤولية الجميع وعلي رأسهم مصر ( راعي الأمن والأمان في منطقة الشرق الأوسط ) وأعتقد أن زيادة ولي العهد السعودي الي القاهرة كانت هدفها هو طلب المساندة لاسيما في كيفية دعم مصر للسعودية عسكرياً لاسيما في دعم قوات الدفاع الجوي بالمعدات والرادارات ؛ والخبراء في سلاح الدفاع الجوي.. ولو لزم الأمر ستقف مصر مع المملكة بالجنود أيضاً .. وهذا يحتاج موافقة ثلثي نواب مجلس النواب المصري علي الأقل .. والحسد الشعبي جاهز .. سيعبئ الوطنين الشرفاء الشعب المصري كله .
وفي هذا السياق :
فإن دعم المملكة العربية السعودية عسكريًا وأمنيًا لا يعني بالضرورة الدخول في حرب شاملة، وإنما يمكن أن يأخذ أشكالًا متعددة، تبدأ بتعزيز منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، وتبادل المعلومات الاستخباراتية والإنذار المبكر، وتأمين المنشآت الحيوية، وصولًا إلى التعاون في حماية الملاحة البحرية.
اني اري ان الدفاع الجوي خط الدفاع الأول ؛ وهو أحد أهم مجالات الدعم هو مساعدة السعودية على تطوير قدراتها في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة، خصوصًا مع تزايد استهداف المدن والمنشآت الاقتصادية والطاقة في المنطقة. وقد شهدت الأشهر الماضية بالفعل تعاونًا دفاعيًا دوليًا مع الرياض، من بينها دعم بريطاني يتعلق بالتزويد بالوقود جوًا، ونشر منظومة دفاع جوي بريطانية في وقت سابق. .
وهنا تظهر أهمية إنشاء شبكة إقليمية للإنذار المبكر وتبادل المعلومات، بحيث تستطيع الدول المعنية اكتشاف التهديدات الجوية في وقت مبكر والتعامل معها قبل وصولها إلى أهدافها.
حماية الطاقة والممرات البحرية ؛ فأن السعودية ليست مجرد دولة خليجية؛ فهي لاعب رئيسي في الاقتصاد العالمي، وأي استهداف لمنشآتها النفطية أو موانئها أو طرق تصدير الطاقة يمكن أن تكون له تداعيات تتجاوز المنطقة.
ولهذا طرحت الرياض مبادرة لإنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات، وعقدت وزارة الدفاع السعودية اجتماعًا شارك فيه ممثلو عشرات الدول لبحث حماية الممرات البحرية والتجارة العالمية.
كما أن أمن مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر يرتبط مباشرة بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
إن الدعم العسكري للسعودية يمكن أن يكون جزءًا من منظومة أوسع للتعاون بين الدول العربية والإسلامية، تقوم على تبادل الخبرات والتدريب والتصنيع الدفاعي وتنسيق أنظمة الإنذار والدفاع.
وفي أغسطس 2026، وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا، مع تعزيز مختلف جوانب التعاون الدفاعي.
كما أكدت السعودية وتركيا وباكستان ومصر في سبتمبر 2026 حق المملكة في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي، مع التشديد على أهمية أمن الملاحة واللجوء إلى الحوار والدبلوماسية كطريق مستدام لإنهاء الاعتداءات .
وماذا عن مصر .. ؟
الدعم المصري يمكن أن يركز على التنسيق السياسي والأمني، حماية الملاحة، تبادل الخبرات، والتعاون الدفاعي والتدريب، بما يتناسب مع طبيعة التهديدات والتزامات كل دولة.
فالاستقرار في الخليج ليس قضية سعودية منفردة؛ أمن الخليج والبحر الأحمر وقناة السويس والملاحة الدولية ملفات مترابطة، وأي اضطراب واسع فيها يمكن أن ينعكس اقتصاديًا وأمنيًا على المنطقة بأكملها.
وأنني اسدد من خلال كلماتي علي كيفية الردع مع فتح باب الدبلوماسية ..وفي المقابل، فإن تعزيز القدرات الدفاعية لا يجب أن يعني بالضرورة الدفع نحو مواجهة مفتوحة. السعودية نفسها أكدت في مواقف سابقة أنها لا تسعى إلى التصعيد، مع تمسكها بحق الدفاع عن النفس عند تعرضها للاعتداء.
المعادلة الأكثر أهمية هي: قوة دفاعية قادرة على الردع، وتعاون إقليمي واسع، وحماية للمنشآت والممرات الدولية، مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا.
فأمن المملكة العربية السعودية وأمن دول الخليج يرتبطان باستقرار المنطقة كلها، وأي منظومة أمن إقليمي فعالة تحتاج إلى تعاون متعدد الأطراف، وليس إلى تحرك دولة واحدة بمعزل عن الآخرين .. وأنني أؤكد أن الشعب المصري الحر لن يترك السعودية تتعرض لمزيد من الأعتداءات .

1 comment
1 share
Like
Comment
Most relevant




