اخبار الساعة
خالد البلشى سكن قلوب صحفيو المواقع الألكترونية بعد الأعتراف بهم .
خالد البلشي لايزال نقيب الصحفيين، وكل يوم يتأكد للجماعة الصحفية أن هذا الرجل لن يتكرر ..

خالد البلشي لن ترحل .. وستعيش طويلًا في ذاكرة الصحافة وقلوب الكتاب والمثقفين .

#خالد_البلشي نقيب الصحفيين ومسيرة من الدفاع عن المهنة والصحفيين .
كثيراً ما تحدثنا عنه بالحق .. عن تاريخ هذا الشاب المناضل الزاهد الشريف .. الذي أراح ضميره واستدل الستار عن قضية شباب الصحفيين العالقين في الهواء .. أنهم صحفيو المواقع الإلكترونية الذين يحلمون بمظلة نقابية يحتمون بها من حرارة حجود بعض الزملاء الغير معترفين بأحد ؛ وكأنهم بيخرموا علي بعض الناس دخول مكة ..!
هناك من يمر على المناصب، وهناك من يترك أثرًا وراءه. وخلال فترة توليه منصب نقيب الصحفيين، ارتبط اسم خالد البلشي بعدد من الملفات التي شغلت الجماعة الصحفية، من الخدمات النقابية والحريات، إلى تطوير المهنة ومحاولة توسيع مظلة الحماية لتشمل العاملين في الصحافة الإلكترونية.
وفي مايو 2025 أُعيد انتخاب البلشي نقيبًا للصحفيين لولاية ثانية، بعد حصوله على 3346 صوتًا وفق النتائج المنشورة وقتها.
الصحفيون الإلكترونيون ملف ساخن و حاضر بقوة .
من أبرز الملفات التي أعطاها البلشي مساحة واضحة خلال الفترة الأخيرة ملف صحفيي المواقع الإلكترونية. فقد أعلن أنه منذ بداية توليه المسؤولية اتخذت النقابة إجراءات للتعامل مع العاملين في المواقع المعتمدة، مؤكدًا أن الحماية النقابية يجب أن تمتد إلى ممارسي المهنة، كما طرح سابقًا فكرة قيد محرري المواقع الإلكترونية كأعضاء منتسبين .
وهذا الملف تحديدًا يعكس حجم التغير الواضح ؛ الذي طرأ على الصحافة المصرية؛ فلم تعد الصحافة حكر علي أحد أو كما اسموها #حبيسة_الورق، بل أصبحت المواقع والمنصات الرقمية جزءًا أساسيًا من صناعة الخبر .. بل ونافذة علي المستقبل بكل وسائطه الإعلامية .. لذلك لم يهدأ ولم يرتاح له جفن .. ومضي بحماس الحكماء يفكر كيف يحدث كل عادل لهؤلاء الشباب وقد فعلها بالأمس .
تطوير لوائح المهنة أمر شديد الخطورة والحساسية .
ومن الملفات التي شهدت تحركًا خلال 2026 مشروع لائحة القيد الجديدة وميثاق الشرف الصحفي، حيث جرت مناقشات داخل النقابة في وجود السكرتير العام لنقابة الصحفيين الكاتب الصحفي جمال عبد الرحيم .. حول تطوير قواعد القيد وتنظيم أوضاع الصحف ؛ ومواكبة المتغيرات التي طرأت على المهنة في العقد الأخير من تطور رقمي للمهنة وانتشار مئات من المنصات والمواقع تبحث عن سبيل وموضع قدم يضمن لها الأستمرارية والأعتراف بها .
خدمات جالية كشمس النهار ومشروعات للصحفيين .
وخلال ولايته الأولى، تحدث الكاتب الصحفي خالد البلشي عن إعادة تفعيل مشروع مدينة الصحفيين وانا اعتبر هذا المشروع مشروع القرن لنقابة الصحفيين .. بعد توقف دام طويلاً، إلى جانب مشروعات إسكان وخدمات كثيرة أخرى، كما شهدت النقابة خطوات في ملف التحول الرقمي وتحديث قواعد البيانات والخدمات المقدمة للأعضاء.
كما شهد ملف بدل التدريب والتكنولوجيا تحركات تفاوضية مع الجهات الحكومية، وتوصلت النقابة في 2024 إلى قواعد جديدة لصرف البدل لبعض الفئات التي كانت تواجه مشكلات في الحصول عليه.
وفي المحافظات أيضًا، واصلت النقابة تنفيذ مشروعات خدمية، من بينها وضع حجر أساس النادي النهري للصحفيين في أسيوط خلال أغسطس 2026 وذهب إلي محافظ الأسكندرية وفتح ملفات نادي الصحفيين وقضايا اخري تتعلق بالزملاء في الأسكندرية .. وكلنا يمضي تكلل خطواته بالنجاح والقبول .
أدرك خالد البلشي أن الإنجاز الحقيقي هو ما يبقى .
قد تختلف الآراء حول تقييم أداء أي مجلس نقابي، وقد تظل هناك ملفات لم تصل إلى نهايتها بعد، لكن المؤكد أن السنوات الأخيرة شهدت حضورًا واضحًا لملفات الحريات والخدمات وتطوير المهنة، إلى جانب النقاش حول مستقبل الصحافة الإلكترونية.
ولهذا يمكن أن يقال إن قيمة أي نقيب لا تقاس فقط بعدد القرارات التي اتخذها، وإنما بما تركه من ملفات مفتوحة للتطوير، وبما قدمه من حماية وخدمات ومساحة للحوار داخل بيت الصحفيين.
خالد البلشي لايزال نقيب الصحفيين، وكل يوم يتأكد للجماعة الصحفية أن هذا الرجل لن يتكرر .. لكن الأهم أن بعض الملفات التي حملها معه إلى المستقبل أصبحت جزءًا من النقاش العام حول مستقبل الصحافة المصرية.. حتي باتت الأحلام حقيقة .
وفي النهاية لي ولأمثالي كلمة :
لن ترحل يا استاذ خالد .. وستعيش طويلًا في ذاكرة الصحافة ليست فقط جملة احتفالية، بل عنوان لمسيرة نقيب ارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بملفات شائكة داخل المهنة، وفي مقدمتها الدفاع عن حق الصحفيين في الحماية النقابية، ومحاولة إيجاد مساحة لصحفيي المواقع الإلكترونية داخل الإطار النقابي .. دون ظلم أو تصفية حسابات مع أحد ستظل في القلب إلي يوم يبعثون .



