اخبار الساعة

الفنان فاروق حسنى : هذا الصرح العظيم هو أكبر رسالة حضارية تُقدّمها مصر للعالم

فاروق حسني أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى ضخم أو مكان لعرض الآثار، بل هو صرح حضاري شامل يجمع بين الفن والعمارة والتاريخ،

يظهر من جديد فى اهم مشهد ثقافى وحضارى فى مصر والعالم .. لتوكد مصر للعالم انها لا تبيع اولادها المخلصين والمبدعين .. والفنان فاروق حسنى هو مبدع وفنان عالمى .. فنان تشكيلى من طراز فريد .. اثرى الحياة الثقافية فى مصر بعلمه وعطاءه ودمه المتجدد .ز مسانداً كل المبدعين والمثقفين .. لم يستغل مكانته فى تصفية الحسابات بل كان متاسمحاص إلى اقصى درجة ..!

وقد قال الفنان الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة تاريخية فارقة في مسيرة مصر الثقافية، ويُعد إنجازًا وطنيًا فريدًا يجسّد عبقرية المصريين عبر العصور.

وأوضح أن هذا الصرح العظيم هو أكبر رسالة حضارية تُقدّمها مصر للعالم، ويعكس عظمة الدولة المصرية الحديثة بقيادتها وشعبها، مؤكدًا أن ما شهده العالم من روعة التنظيم وجلال المشهد يضع مصر في مكانتها المستحقة كعاصمة للحضارة والإنسانية معًا.

وأضاف حسني، “إن افتتاح المتحف المصري الكبير هو لحظةٌ طال انتظارها، لحظة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر المشرق، وتؤكد أن مصر لا تزال قادرة على الإبداع والعطاء، كما كانت منذ فجر التاريخ” .

وأضاف قائلاً: “لقد شعرتُ بفخرٍ بالغ وأنا أتابع مشهد الافتتاح المهيب بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار ضيوف مصر من مختلف دول العالم. كانت لحظةً استثنائية بحق، حين أُضيئت سماء الجيزة بالألعاب النارية، وارتفعت الهتافات من بيوت المصريين فرحًا بهذا الإنجاز العظيم، كأن التاريخ نفسه يحتفل معنا” .

وأوضح الدكتور فاروق حسني أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى ضخم أو مكان لعرض الآثار، بل هو صرح حضاري شامل يجمع بين الفن والعمارة والتاريخ، ويُعبّر عن روح مصر في أجمل صورها.

“هذا المتحف هو مرآة حقيقية لوجه مصر الحضاري، فهو يضم آلاف القطع الأثرية الفريدة، وفي مقدمتها كنوز الملك توت عنخ آمون، التي تُعرض كاملة لأول مرة في تاريخ العالم داخل قاعات مُهيبة صُممت بعناية لتليق بمكانتها الأسطورية” .

وتابع قائلاً: “لقد بدأ الافتتاح بعرض فني رائع انطلقت فيه المسلة المعلقة وكأنها تحكي قصة الزمان، ثم تجلّى الملك رمسيس الثاني واقفًا شامخًا في قلب البهو العظيم، محاطًا بتماثيل ومقتنيات تمثل عصورًا متعاقبة من حضارتنا الخالدة. كان المشهد مهيبًا إلى حد يجعل كل مصري يشعر بالعزة والكرامة والفخر”.

تحية تقدير للقيادة والداعمين:

أتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي منح هذا المشروع العظيم كل الدعم والرعاية، مؤمنًا بأن مصر تستحق أن تُطل على العالم بوجهها الحضاري الأصيل.

كما لا أنسى أن أُحيي القوات المسلحة المصرية التي شاركت في هذا الإنجاز بتفانٍ وانضباطٍ وإخلاصٍ، وإلى كل المهندسين والعمال والأثريين الذين عملوا ليلًا ونهارًا ليخرج المشروع بهذه الصورة المشرّفة”.

وأضاف: وأود أن أُذكّر بكل الوفاء الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الذي أطلق فكرة المتحف في عهده بحماس كبير، والمشير الراحل محمد حسين طنطاوي الذي دعم استكمال المشروع بكل قوة، وكذلك الوزراء والزملاء الذين عملوا على مدار سنوات طويلة لتحقيق هذا الحلم، ومن بينهم الصديق العزيز الدكتور زاهي حواس، والأستاذ الراحل محمد غنيم، والأستاذ فاروق عبد السلام، وغيرهم من الجنود المجهولين الذين تركوا بصمةً لا تُمحى” .

* المتحف.. روح مصر في ثوبٍ جديد

هذا المتحف ليس مجرد معرض للآثار، بل هو رسالة حبٍ وتقديرٍ من المصريين إلى العالم، إنه يؤكد أن مصر ما زالت مركز الإشعاع الحضاري الذي ينير دروب الإنسانية، فهنا تتحدث الأحجار، وتتنفس التماثيل، وتُروى الأساطير من جديد في مشهدٍ يُدهش كل من يزوره”.

وأكد الدكتور فاروق حسني أن المتحف المصري الكبير سيكون مدرسة مفتوحة للأجيال القادمة، ومركزًا علميًا وبحثيًا وسياحيًا عالميًا يربط بين الإرث العريق والمستقبل الواعد.

إنه تجسيدٌ لهوية مصرية لا تعرف الانقطاع، وحكاية وطنٍ استطاع أن يحوّل حضارته من ماضٍ محفوظ في الذاكرة إلى حاضرٍ نابض بالحياة” .

“الآن، ونحن نرى هذا الحلم المصري الكبير يكتمل، أشعر بالسعادة الغامرة والفخر العميق، هذا المتحف ليس مجرد بناء، بل هو رمزٌ للإرادة والعزيمة، ودليل على أن مصر قادرة على أن تصنع المستحيل متى أرادت.

أتمنى أن يحمل الجيل الجديد هذه الروح الوطنية التي شاهدناها اليوم، وأن يحافظ على تراث بلاده كما حافظ عليه أجداده، فمصر كانت وستبقى دائمًا منارة الحضارة الإنسانية، وقلب العالم الثقافي النابض بالحياة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى